قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد رئيس الوزراء التركي عبدالله غول السبت انه واثق من بدء مفاوضات الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في 2004، غداة قمة كوبنهاغن التي حددت موعد كانون الاول/ديسمبر من تلك السنة لتقييم مدى التقدم الذي حققته تركيا للاقتراب من المعايير الديموقراطية الاوروبية قبل بدء المفاوضات.
&وقال غول في حديث لشبكة سي ان ان-ترك للبث الاخباري المتواصل "تحدث الناس، في تركيا واوروبا والعالم، ولفترة طويلة عن موعد من اجل موعد (..) لكننا رفعنا مستوى تطلعاتنا حتى نستبق موعدا منتظرا في 2008".
&وقال "بالطبع كنا نامل بالحصول على موعد اقرب، لكن النتيجة اليوم هي ان تركيا ستبدأ مفاوضات الانضمام مع الاتحاد الاوروبي في 2004، هذا اكيد".
&وقال رئيس الوزراء انه كان يامل في ان تبدأ هذه المفاوضات في بداية 2004، لكن القرار تم على اساس نهاية السنة، وقال "اعتقد ان هذا يشكل نجاحا كبيرا".
&وقال ايضا "هذا ليس +افضل الافضل+ لكنه +ثاني افضل+ (الحلول)".
&ووعد غول بانه "خلال العام 2003 سنعمل على القيام باصلاحات جيدة لادراجها في تقرير نهاية 2003".
&واكد تصميمه على استباق الموعد المحدد يؤازره في ذلك المسؤولون الاوروبيون المؤيدون لانضمام تركيا.
&وقال ان "القادة الفرنسيين والايطالين والبريطانيين جاءوا الي ليقولوا لي +اذا واصلتم الاصلاحات بالوتيرة السريعة التي جرت خلال الاشهر الماضية، يمكنكم تقديم موعد كانون الاول/ديسمبر 2004+".
&وقال "سنطبق الاصلاحات بسرعة كبيرة، هذا ما فعلناه اصلا، تم تمرير مجموعتين من الاصلاحات تقريبا، وهناك مجموعة ثالثة ستمرر خلال فترة قصيرة، سيتم سد النواقص".
&وقال ان "تطبيق هذه التدابير مهم للغاية لان تركيا لم تحقق نتائج جيدة في هذا المجال في الماضي للاسف".
&ومن جانبها، اعربت الرئاسة التركية عن عدم رضاها ازاء قرار قمة كوبنهاغن الذي قالت انه لم يكن مفاجئا.
&وقال المتحدث باسم الرئيس نجدت احمد سيزر ان قرار "الدول الخمس عشرة لم يكن مفاجئا" من وجهة نظر الرئاسة.
&واضاف تاجان الديم خلال مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي "الرئيس ليس مسرورا شخصيا من القرار لانه دون تطلعاتنا".
&وقال ان سيزر لم يذهب الى كوبنهاغن لانه كان "واثقا من ان القمة لن تقرر بدء المفاوضات في 2003".
&وقال ان "قرار الامس (الجمعة) اتخذ تحت تاثير المحور الفرنسي الالماني، ولا سيما المانيا ولاسباب سياسية داخلية".
&وشجب الرئيس التركي دعوة قبرص للانضمام الى الاتحاد "في حين انه كان ينبغي الا يطرح انضمام (جمهورية قبرص) قبل ان تؤدي المفاوضات الى حل لمشكلة قبرص" المقسمة الى شطرين، قبرصي يوناني وقبرصي تركي منذ 1974.