&
طهران- اكد وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي اليوم الاحد ان انشطة ايران النووية "شفافة وخاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ونقل التلفزيون العام عن الوزير قوله "ليس هناك اي غموض حول هذا الموضوع" وذلك اثر الشبهات التي عبرت عنها واشنطن حيال موقعين نوويين في ناتانز (وسط) واراك (جنوب غرب طهران).
واضاف "ليس لدينا اي نشاط سري لكن البعض يحاول الدفع في اتجاه الاعتقاد بان ايران تقوم بانشطة نووية خارج اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورقابتها" مؤكدا بذلك الموقف الذي عبر عنه وزير الخارجية الايراني كمال خرازي.
وكان البيت الابيض عبر الجمعة عن "قلقه الشديد" ازاء هذين الموقعين اللذين يمكن ان يستخدما لانتاج يورانيوم مخصب جدا للاستخدام العسكري على حد قوله.
واعلن وزير الخارجية الايراني في بيان له امس ان ايران "ستدعو رسميا" الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة الموقعين "قبل بدء عملهما".
وقد اعلن الناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك غوازدكي الجمعة في فيينا ان ايران وافقت على تفتيش موقعين نوويين جديدين لها في شباط/فبراير المقبل لكن خرازي لم يحدد موعدا لذلك.
واضاف خرازي ان "انشطة الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا المجال شفافة تماما وواضحة وسلمية وليس هناك اي سر او اي لبس" في ما يتعلق بهذين الموقعين موضحا ان مهمتهما تقوم على "تأمين الوقود" لمحطات نووية قيد البناء او يخطط لبنائها.
وقد نفت ايران على الدوام الاتهامات الاميركية بتطوير اسلحة دمار شامل والسعي لامتلاك اسلحة ذرية ودعم الارهاب التي دفعت بواشنطن الى ادراجها ضمن دول "محور الشر".