قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف- في الوقت الذي اختتمت فيه أعمال مؤتمر أحزاب وفصائل المعارضة العراقية في لندن، كشفت مصادر إعلامية غربية عن استضافة طهران تجمعاً آخر لعدد من المسؤولين العراقيين السابقين والتيارات المناوئة لنظام الرئيس صدام حسين، مشيرة إلى أن هذا المحادثات تجري بالتنسيق مع واشنطن.
كما وصف المراقبون الغربيون هذه المحادثات الجارية إيران بأنها بمثابة قبول إيراني ضمني بالمخطط الأميركي الذي يستهدف إزاحة صدام، والإعداد لمرحلة ما بعد سقوط نظامه الحاكم في بغداد، وهو محور اتفاق مع واشنطن.
ونقلت شبكة "سويس انفو" السويسرية الاخبارية عن مصادر لبنانية وثيقة الصلة بطهران، أن ثمة "انقساما خطيرا" داخل النخبة الدينية الحاكمة في طهران حول دعم إيران لواشنطن في حربها المتوقعة ضد العراق.
&
نشاط نووي
في غضون ذلك نفت طهران اتهامات أميركية بقيامها بنشاطات سرية في مجال الطاقة النووية من خلال انشاء محطتين جديدتين في وسط إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن عبدالله رمضان زادة الناطق باسم الحكومة الإيرانية، ان بلاده ليس لها أي نشاطات سرية في مجال الطاقة النووية، واضاف ان كل نشاطاتنا وبحوثنا في هذا المجال تخضع لاشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً "ان نشاطات جمهورية إيران الإسلامية النووية تدخل في اطار الاغراض المدنية البحتة".
تأتي تصريحات رمضان زادة رداً على تقرير بثته شبكة CNN يوم الخميس، يفيد بأن الاقمار الاصطناعية الاميركية تمكنت من رصد مركزين في مدينتي اراك ونطنز، قادرين على انتاج الاسلحة النووية.
وفي ما وصف بأنه بادرة تنطوي على محاولة لطمأنة واشنطن وامتصاص ضغوطها المتواصلة في هذا الجانب، وضع المسؤولون الروس شرطاً جديداً أمام طهران لاكمال انشاء محطة بوشهر وهو ان ليس من حق ايران الاحتفاظ بالنفايات النووية الخاصة بهذه المحطة ويجب اعادتها الى روسيا.
وتزور محطة بوشهر النووية دورياً فرق تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية للاطمئنان على مراعاة القوانين والمعايير الدولية النووية، وفي آب (اغسطس) الماضي أكد جيانتا دانبالا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع الاسلحة ان التعاون النووي الإيراني ـ الروسي يتم باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفاً هذا التعاون بأنه "اقتصادي يستهدف في المقام الأول الحصول على التقنية الحديثة".
&
اتفاق سري
وقالت "سويس انفو" إن هناك خطة كاملة تهدف إلى تحويل الحدود الإيرانية إلى منصة انطلاق لقوى المعارضة العراقية للزحف على جنوب بلاد الرافدين، وهذا أمر أكدته دوائر لبنانية وعراقية معارضة في بيروت لمراسل الشبكة في بيروت. الذي وصف إعلان الحكومة الإيرانية، بأنها "لن تسمح باستخدام أراضيها للهجوم على العراق"، بأنه "ليس سوى لغو لا طائل من ورائه، وتنفيه على أي حال حشود قوات المجلس الأعلى الكثيفة على الحدود العراقية- الإيرانية".
ومضت "سويس انفو" ناقلة تأكيد الدوائرالمطلعة أن وزير الخارجية الإيراني السابق علي اكبر ولايتي، أنجز بالفعل مسودة اتفاق إيراني أميركي سري لتنسيق الجهود ضد العراق. والثمرة الأولى لهذا الاتفاق كان "لقاء القمة" الذي عقدته منظمات المعارضة العراقية الست في طهران، عشية المؤتمر العام لقوى المعارضة في لندن الذي اختتم أعماله أمس الأحد.