قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن&- اعلنت لندن انها تلقت طلبا رسميا من واشنطن لاستخدام منشآت رادار بريطانية في اطار مشروع "حرب النجوم" الاميركي للدفاع المضاد للصواريخ.&واعلن الناطق باسم رئيس الوزراء توني بلير ان وزير الدفاع البريطاني جيف هون سيلقي كلمة بعد ظهر اليوم الثلاثاء امام مجلس العموم يؤكد فيها ان بريطانيا تلقت طلبا خطيا بهذا الشأن من الحكومة الاميركية.
وعلم في مقر رئاسة الوزراء ان واشنطن لم تتلق اي رد من بريطانيا حتى الان.&وكانت وزارة الدفاع البريطانية نشرت في 9 كانون الاول/ديسمبر ملفا ساهمت عبره في الجدل الذي يدور في الرأي العام البريطاني حول الدفاع المضاد للصواريخ.&ويقوم مشروع "الدرع" الاميركية المضادة للصواريخ على عدد من محطات الرادار للانذار المبكر في عدد من الدول الصديقة حول العالم.
&وتقع اثنتان من المحطات التي قد يستخدمها البنتاغون في يوركشير شمال انكلترا، وهما محطة فايلينغديلز ومركز الاتصالات في مينويذ هيل.&ومحطة فايلينغديلز قريبة من مرفأ ويتبي لصيد السمك (شمال يوركشير، شمال شرق انكلترا)، وهي من ضمن سلسلة من الرادارات اقامتها واشنطن في الاسكا وكاليفورنيا وماساتشوستس وغروينلاند.
&وتعود هذه المنشآت الى حقبة الحرب الباردة، ومهمتها هي اطلاق الانذار في حال اطلاق صواريخ على الولايات المتحدة.&وافاد خبراء بريطانيون انه سيتحتم تحديث اجهزة الكمبيوتر والرادار في محطة فايلينغديلز من اجل دمجها في مشروع "حرب النجوم".
&ويقع مركز مينويذ هيل للاتصالات قرب هاروغيت، في شمال يوركشير. وهو يمثل اليوم المركز الرئيسي في اوروبا لجمع المعلومات التي تنقلها الاقمار الصناعية التابعة لوكالة الامن القومي الاميركية.&وستقوم هذه القاعدة في حال نشر الدرع المضادة للصواريخ بتلقي المعلومات التي تبثها اقمار المراقبة الاميركية المكلفة رصد اي صواريخ فور اطلاقها. وتنقل المعلومات بعد ذلك الى منشآت شبيهة بمحطة فايلينغديلز من اجل "متابعة" هذه الصواريخ.
يذكر ان&الرئيس الاميركي جورج بوش امر الجيش بالبدء بنشر نظام للدفاع المضاد للصواريخ مع نصب عشرة صواريخ اعتراض بحلول العام 2004 في قاعدة في الاسكا، وفق ما اعلن مسؤولون في الادارة الاميركية اليوم الثلاثاء.
&وقال مسؤول طلب عدم كشف هويته ان البيت الابيض سيعلن هذا القرار في بيان يصدره اليوم، مؤكدا بذلك معلومات اوردتها صحيفة واشنطن تايمز صباح اليوم الثلاثاء.