قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن- اعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس الثلاثاء ان الولايات المتحدة على استعداد لتسليم الدول المهتمة اسماء الشركات الاجنبية التي وردت في التقرير الذي سلمته بغداد حول برامج اسلحة الدمار الشامل. كما تسلم اعضاء مجلس الامن الدولي قبيل الساعة 18:30 (23:30 تغ) من مساء امس الثلاثاء النسخة المنقحة لاعلان العراق حول برامجه المتعلقة باسلحة الدمار الشامل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر ان "الدول بحاجة لمعرفة ما اشتراه العراقيون ومن اين اشتروه" مشيرا الى ان العراق وضع "برامج للمشتريات نشطة جدا" شرعية وغير شرعية. واضاف "نحن مع عدم الاحتفاظ بالمعلومات المتعلقة بهذه المشتريات ولكن بالاحرى تقاسمها" في اشارة الى كون الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) قد حصلت لوحدها على التقرير النص الكامل للاعلان العراقي.
واوضح باوتشر مع ذلك ان واشنطن تأخذ بالاعتبار ايضا التحفظات التي يبديها المفتشون الدوليون "لناحية الابقاء على سرية هذه المعلومات لانهم يعتقدون ان ابقاءها سرية سيكون في مصلحة التحقيق".
وبدأ ممثلو الدول الـ15 الاعضاء في المجلس بتسلم نسخهم في مكتب لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة في الطابق ال31 من مقر الامم المتحدة.&وهذه النسخة المؤلفة من حوال ثلاثة الاف صفحة من اصل 12 صفحة من الاعلان الاساسي تبلغ سماكتها عشر سنتيمترات ومختومة بشريط ولا تحمل اي رقم.
وتسلم هذه النسخة المنقحة ايضا الاعضاء الخمسة الدائمي العضوية في المجلس (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) الذين حصلوا وحدهم على النسخة الاصلية للاعلان العراقي.&وقال احد اعضاء المجلس "يجب ان نعلم ما حصل عليه الاخرون".
اما السفير الكولومبي الفونسو فالديفياسو الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي فقال ان هانس بليكس ومحمد البرادعي "سيساعدان غدا الخميس الدول الاعضاء في قراءتهم الاولى" لهذه النسخة. واضاف "سنرسل هذه النسخة الى عواصمنا مع ما سيقوله لنا بليكس" موضحا انه يتوقع ان يدلي السفير الاميركي ببيان امام المجلس.&واوضح ردا على سؤال "لا اعتقد انه يتوجب علينا ان نعلن عما اذا كان قد حصل خرق محتمل. في حال كان هذا هو المطلوب فسنكون عندها بحاجة الى تقييم".