قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض- مسفرغرم الله الغامدي:&نقلت وكالة الانباء العراقية عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان قوله أثناء استقباله فى بغداد رئيس اللجنة الروسية للتعاون العلمى والفنى والتجارى مع العراق يورى شيفرانيك "ان العراق كان ولا يزال ينظر الى علاقات الصداقة والتعاون مع روسيا بمنظار استراتيجى بعيد المدى وليس بمنظار تحكمه الظروف الخاصة".
وأضاف أن قرار العراق الغاء عقد الاستكشاف النفطى مع شركة لوك اويل "يعد قرارا قانونيا حيث جاء بعد أن تنصلت الشركة عن الايفاء بالتزاماتها المحددة فى صيغة العقد".
وقال نائب الرئيس العراقى "ان هذا القرار لن يوءثر سلبا على طبيعة العلاقات بين البلدين حيث أن هناك العديد من العقود فى مختلف المجالات يجرى الاتفاق عليها بين الجانبين".وفى خطوة غير متوقعة قرر العراق الاسبوع الماضى الغاء العقد الموقع فى عام 1997 مع أكبر شركات النفط الروسية تحت ذريعة اخفاق الشركة فى الايفاء بالتزاماتها المتمثلة بالقيام بأعمال الاستكشاف عن النفط فى منطقة غرب "القرنة".
وقد اعتبر المراقبون القرار العراقى بمثابة خطوة ثأرية من الموقف الروسى الذى رأت فيه بغداد انحناء للحملة الامريكية التى قادت الى تبنى مجلس الامن الدولى للقرار 1441 فى مواجهة معارضة عراقية شديدة.
ويجبر القرار الجديد بغداد على الكشف عن ما لديه من أسلحة دمار شامل والا واجه "عواقب وخيمة".&وتحدثت تقارير من موسكو عن حدوث ميل لدى الكرملين الى الموافقة على الضربة العسكرية الامريكية المحتملة للعراق فى أعقاب الغاء العقد النفطى مع الشركة الروسية.&واكد المسؤول العراقي "ان العراق يسعى باستمرار الى دعم وتشجيع أى مشروع للتعاون الثنائى مع روسيا".&وأضاف "ان العراق يعطى الشركات الروسية الاولوية فى تعاقداته الانية والمستقبلية فى جميع المجالات".&
وكان نائب الرئيس العراقى يشير الى عرض العراق قبل بضعة أسابيع منح شركات روسية عقودا بقيمة4.مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة فيما أخذ يعرف "بدبلوماسية الصفقات" التى لجأت ليها بغداد لاغراء بعض الدول دائمة العضوية فى مجلس الامن لتقديم دعم سياسى للعراق فى مواجهته مع الولايات المتحدة.&
وكان السفير العراقى لدى موسكو عباس خلف قد اعلن أن الغاء العقد النفطى لا علاقة بأى اعتبارات سياسية مشددا على العمق "الاستراتيجى" التى تتميز به علاقات بغداد بموسكو.