‏‏
‏ الكويت- سجلت مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) قفزات كبيرة خلال تعاملات الاسبوع التي انتهت اليوم حيث ارتفع المؤشر العام ‏بمقدار 2ر73 نقطة واغلق عند مستوى 3ر2360 نقطة.‏
‏وارتفعت قيمة التداول بدرجة قياسية لتبلغ حوالي 7ر267 مليون دينار مقتربة من ‏مستويات قيمة التداول في عام 1997 والذي يوصف بانه اكثر الاعوام نشاطا في تاريخ ‏‏السوق الكويتية.‏
‏وشهدت كمية الاسهم المتداولة قفزة كبيرة وبلغت حوالي 065ر1 مليار سهم فيما بلغ ‏عدد الصفقات المبرمة خلال الاسبوع 14829 صفقة.‏
‏وكانت البورصة قد شهدت يوم الاثنين الماضي اعلى ارتفاع في قيمة التداول في يوم ‏واحد منذ اكثر من خمس سنوات وسجل المؤشر العام اعلى مستوى له خلال العام الحالي ‏‏عندما اغلق عند مستوى 8ر2311 نقطة يوم السبت الماضي.‏
‏وشهد الاسبوع تعاملات متعددة الاهداف حيث اتجه بعض المتعاملين لجني الارباح ‏وخصوصا في اليومين الاخيرين من الاسبوع غير ان مدراء المحافظ المالية والصناديق ‏كانوا لهم بالمرصاد واستوعبوا كامل الكميات المعروضة بهدف المحافظة على المستويات ‏المرتفعة للاسعار الاسهم لدعم النتائج المالية للشركات والصناديق .‏
‏كما شهد الاسبوع اقبالا على بعض الاسهم بهدف التملك تارة وتارة اخرى نتيجة ‏شائعة لم تتحقق حول قيام احدى الجهات بتقديم عرض لشراء حصة احد كبار المستثمرين ‏في احدى الشركات.‏
وساهمت السيولة النقدية المتوفرة في السوق بتحقيق قفزات في مؤشرات القيمة ‏والكمية وعدد الصفقات استفاد منها صغار المستثمرين والمضاربين بالدرجة الاساسية ‏لكنها رفعت التكلفة نسبيا على المحافظ المالية والصناديق .‏
‏وابدى المتعاملين في الاسهم بكافة مستوياتهم ارتياحا ملحوظا وشاعت اجواء من ‏التفاؤل الكبير في اوساط السوق الا ذلك لم يمنع البعض من اطلاق تحذيرات من الصعود ‏المفتعل او تعميم الايجابيات على كافة الاسهم وكافة الشركات.