قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا - دانت منظمة العفو الدولية معاملة السلطات الاسرائيلية للمجندين والاحتياطيين الذين يرفضون الخدمة في الاراضي الفلسطينية.&وقال البيان ان المنظمة التي تعنى بحقوق الانسان وجهت رسالة خطية الى وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز للتنديد بحبس مجندين واحتياطيين رفضوا الخدمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واوضح البيان ان حوالى 180 مجندا تعرضوا للسجن خلال الاشهر الستة الماضية بينهم جوناثان بن ارتزي ابن شقيقة وزير الخارجية بنيامين نتانياهو الذي يسجن للمرة السادسة.&واضافت المنظمة في بيانها ان "افراد الجيش الذين يخرقون حقوق الانسان ويرتكبون جرائم حرب من خلال قتلهم اطفالا ومدنيين وقصفهم احياء مكتظة بالسكان وتدميرهم منازل لا يحالون الى القضاء".
&واشار البيان الى ان "المجندين والاحتياطيين الذين يرفضون الخدمة لتجنب المشاركة في مثل هذه الاعمال يرسلون الى السجن".&وجاء في البيان ان "منظمة العفو تعتقد جازمة بانه يجب اعطاء الفرصة لجميع اولئك الذين يرفضون الخدمة لشرح الاسباب التي تمنعهم من ذلك".
&وفي تشرين الاول/اكتوبر، بدأت المحكمة الاسرائيلية العليا درس طلب استئناف تقدم به ثمانية ضباط احتياط طلبوا من الدولة الاعتراف بحقهم في رفض الخدمة في الاراضي المحتلة.&وقالوا ان احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية "غير شرعي" وطلبوا منحهم وضع معارض للخدمة العسكرية لاسباب سياسية او دينية.وكان هؤلاء يمثلون 500 ضابط وجندي من الاحتياطيين وقعوا عريضة تعبر عن رفضهم الخدمة في الضفة الغربية وقطاع غزة.