الرياض - إيلاف: كشف مسؤول في لجنة التوازن الاقتصادي أن الشركات العالمية ضخت ما يزيد قليلا عن 4 مليارات ريال ( 1.1 مليار دولار تقريبا) في مشروعات تم تنفيذها ضمن هذا البرنامج الذي وقعته السعودية مع الدول المتقدمة لمعادلة عقود التسليح المبرمة لنقل التقنية الحديثة وتوطينها عبر إنشاء شركات ذات تقنية عالية.
وقال المقدم محمد الميلم في تصرحات له مساء أمس إن هناك مبالغ كبيرة ما زالت متبقية على هذه الشركات من أجل استثمارها ضمن برنامج التوازن الاقتصادي " مشيرا إلى "أنه يصعب تحديد جدول زمني لاتمام هذه المشروعات على اعتبار أن العقود التي يتم تنفيذها مجدولة مرحليا".
وشهد برنامج التوازن الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة السعودية مع الشركات العالمية المرتبطة بتنفيذ مشروعات عملاقة في القطاعين المدني والعسكري فتح قنوات جديدة لاستيعاب استثمارات الشركات العالمية الواجب تسديدها كجزء من التزامها في هذا البرنامج الذي يشترط إنفاق 35 في المائة من قيمة المحتوى الفني لاي عقد داخل السعودية.
وأبرمت شركة ماكدونالد دوجلاس كوربوريشن (تتبع لشركة بوينج الامريكية) المرتبطة بعقد لتنفيذ مشروع طائرات إف 15 مع السعودية اتفاقية أمس الاربعاء مع الغرفة التجارية الصناعية في الرياض توفر بموجبه تمويلا قدره 100 ألف دولار للمسابقة السنوية الاولى للابداع في برمجة الحاسبات التي تعتزم الغرفة إطلاقها العام المقبل بهدف تحفيز المنشآت المحلية على استقطاب الكفاءات الشابة لتطوير برامج عربية محلية وسد احتياجات السوق المحلية التي تواجه عجزا في ذلك.
وأضاف الميلم في تصريحاته التي نشرت اليوم /الخميس/ أن تلك الشركات ساهمت في إنشاء عدد من شركات التقنية المتقدمة إلى جانب المساهمة في مشروعات جديدة مثل جامعة دار الفيصل والتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في الرياض.
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الرياض عبدالرحمن الجريسي أن المسابقة التي تعتزم الغرفة إطلاقها تعزز من جهود الغرفة لتطوير تقنية المعلومات والاتصالات" مشيرا إلى أن غرفة الرياض تقود بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض جهودا جادة لجعل الرياض موطنا للصناعات المعرفية المتقدمة والاتصالات على مستوى منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي".
وأضاف الجريسي الذي أبرم الاتفاقية أمس مع ممثل شركة بوينج في منطقة الشرق الاوسط براين فاكوك أن المشروع الذي تتعاون فيه الغرفة مع هيئة تطوير مدينة الرياض يهدف إلى جعل الرياض مصدرا مهما لصناعة البرمجيات وأشباه الموصلات وتقنيات الالكترونيات المتقدمة, والصناعات الدوائية والبيئية.