قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

* باول يعلن عن ثغرات والعلماء إلى تحقيق في الخارج
كتب نصر المجالي: اعتبرت مصادر دبلوماسية بريطانية الليلة في حديث إلى "إيلاف" ان الكلام الصادر عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول مباشرة بعد درس مجلس الأمن للإعلان العراقي عن خلوه من أسلحة الدمار الشامل مقدمة تسبق عاصفة الحرب ضد حكم الرئيس العراقي صدام حسين.
واعتبر كولن باول ان العراق قد نفذ تماما ما طلب منه في القرار الرقم 1441 الصادر في شأن الاعلان عن اسلحة الدمار الشامل "ولكنه قصر في مسألة تقديم كامل المعلومات المطلوبة".
وقال الوزير الاميركي ان تقرير هانز بليكس رئيس فرق التفتيش الدولييين اما مجلس الأمن اشار الى ان الاعلان العراقي يعاني من ثغرات كثيرة، ويؤكد انه انتهك "القرار المذكور لأنه لم يعط المعلومات المطلوبة كاملة".
وقال باول "بل ان الاعلان العراقي تضمن صفحات كاملة من تقرير كان قدمه الى وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق لارساله الى الامم المتحدة، وهو اعاد هذه المعلومات في اعلانه الذي درسه مجلس الأمن، ولوحظ نقص في المعلومات والوثائق".
وقال باول "الكرة الآن في الملعب العراقي وهو يتعين عليه ان يفسح المجال في شكل كامل الى المفتشين الدوليين بالقيام بمهماتهم التفتيشية في أي مكان يريدون".
واضاف "ويتعين على العراق ان ينفذ ما جاء في القرار الرقم حرفيا والا فان النتائج ستكون سلبية".
ويحتمل ان تبدأ عمليات نقل العلماء العراقيين وعوائلهم الى الخارج عن طريق قبرص للتحقيق معهم حول المعلومات التي يعرفونها عن برنامج العراق لسلحة الدمار الشامل.
وقالت المصادر البريطانية ان أي ممانعة عراقية لنقل العلماء او تقديم قائمة كاملة باسمائهم وعناوينهم ستكون لها نتائج كارثية "ومحتمل ان تكون اشارة البدء لتحرك الدبابات والطائرات لضرب العراق".
&