الرياض - إيلاف: قال مسؤول كويتي ان جدول أعمال القمة الخليجية الاعتيادية الـ 23 في الدوحة سيتضمن ردا على الخطاب الذي وجهه الرئيس العراقي للشعب الكويتي أخيرا.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن السفير عبد الرزاق الكندري عن الأمل بأن يوجه المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي رسالة واضحة الأهداف للرد على المزاعم والأباطيل التي جاءت في الخطاب العراقي.
واضاف الكندري والذي يشغل مدير دا ئرة مجلس التعاون بوزارة الخارجية الكويتية وهو من ضمن وفد دولة الكويت الرسمي المشارك في القمة الخليجية ان "العراق عبر عن نواياه الحقيقية الهادفة الى دب الذعر واشاعة عدم الاستقرار في المنطقة من خلال هذا الخطاب المبطن".
وتجدر الاشارة الي ان رئيس وفد دولة الكويت في القمة الخليجية التي ستبدأ بعد غد السبت وتستمر يومين النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد ممثلا عن الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح.
وقال الكندري "كنا نتمنى ان يعدل العلراق عن عدوانيته وان يبدي حسن نواياه وذلك بطلاق سراح الأسرى الكويتيين الذين يحتجزهم العراق في سجونه منذ اكثر من 12 عاما مؤكدا ان الحديث عن الاعتذار يجب ان "يقترن بالأفعال لا بالأقوال".‏
وتابع قائلا " لكنه للأسف عاد (العراق ) اخيرا ليكشف مجددا عن نواياه الخبيثة ساعيا الى خلق فتنة داخلية بالكويت ودق اسفين الشكوك بين شعوب منطقة الخليج وقياداتها".
واكد على العلاقة الحرة والوثيقة التي تربط الشعب الكويتي بقيادته والتفافه حولها مشيرا الى الرفض الشعبي المباشر والعفوي للخطاب العراقي وما احتواه من تحريض على القيادة الشرعية في الكويت.
وحول الملف العراقي واحتمالات توجيه ضربة عسكرية ضد العراق في حال عدم اذعانه لقرارات مجلس الامن لاسيما القرار 1441 الخاص بنزع سلاحه قال الكندري ان الملف العراقي هو أحد أهم الملفات التي ستهيمن على القمة الى جانب الملف الفلسطيني.
ودعا الكندري العراق الى ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية والكشف عن مصير الاسرى الكويتيين مشيرا الى ان النظام في بغداد لايزال يراوغ في تطبيق تلك القرارات مما جعله "يشعر الان بالعزلة".
وعن التقارب الخليجي الايراني قال الكندري "ان دولة الكويت ودول مجلس التعاون مجتمعة او منفردة تسعى بشكل مستمر الى تعزيز علاقاتها مع جمهورية ايران الاسلامية من اجل تحقيق الاستقرار لصالح اجيالنا القادمة ودعم الحوار بين دول المنطقة" واصفا العلاقات الكويتية الايرانية بانها "علاقات تاريخية.