قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مثل الجمعة أربعة إسلاميين، ثلاثة رجال وامرأة، كانوا اعتقلوا الاثنين الماضي في المنطقة الباريسية ويشتبه بأنهم كانوا يعدون لاعتداء، أمام القضاء بتهمة الانتماء إلى مجموعة لها علاقات مع منظمة إرهابية.
&وقالت مصادر قريبة من الملف ان المتهمين الاربعة مثلوا امام القاضيين جان لوي بروغويير وجان فرنسوا ريكار وانهم نفوا التهمة الموجهة اليهم بالاعداد لاعتداء.
&كما وجهت ايضا الى الجزائري ميرواني بن احمد وزوجته والى محمد مرباح واحمد بلهود تهمة "حيازة واستعمال وثائق ادارية مزورة".
&واستجوب ميرواني بن احمد بالاضافة الى ذلك بتهمة "خرق القانون حول الاجانب".
&واوضح مصدر قضائي انهم سيمثلون مرة اخرى امام القضاء لوضعهم في الحبس الاحتياطي.
&واضاف ان استجوابهم لم يشمل حيازتهم مادة متفجرة كون المواد الكيميائية التي عثر عليها في منزلهم غير مصنفة كمواد متفجرة.
&ومن جهة اخرى، اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الجمعة في بيان "بالرغم من ان المعتقلين لم يعترفوا بالاعداد لاعتداء فليس هناك ادنى شك نظرا الى العناصر التي عثر عليها ان عملا او عدة اعمال ارهابية كانت في طور الاعداد على المدى القريب تقريبا".
&واشار وزير الداخلية الى ان المتهم الرئيسي ميرواني بن احمد وهو فرنسي جزائري يبلغ من العمر 29 "هو امير سابق للاسلاميين الجزائريين وشارك في الحرب في افغانستان والشيشان".
&وكان اعلن الثلاثاء انه عثر في منزلهم على "مبالغ كبيرة من المال واوراق مزورة وحاويتين خاليتين تستوعبان 13 كلغ، وزجاجتين بهما سائل يجري تحليله وبزة عسكرية للوقاية النووية والجرثومية والكيميائية".