أكد مسؤول عراقي السبت ان العراق يخص روسيا بتطوير حقل القرنة الغربي-2 النفطي، وذلك بعد اقدام بغداد على إلغاء عقد كانت أبرمته مع شركة لوك-اويل النفطية الروسية.
&وقال حسين سليمان المسؤول في وزارة النفط العراقية والذي يمثل بلاده في اجتماع الدول العربية المصدرة للنفط (اوابك) المنعقد في القاهرة، ان "حقل غرب القرنة مخصص الى الروس بقرار من القيادة العراقية، ليس لشركة وانما للحكومة الروسية".
&وتابع ان لروسيا "الحق في ان ترشح شركة روسية (اخرى) لتطوير الحقل".
&واوضح ان العراق "طلب في 1997 من الحكومة (الروسية) ان ترشح شركة. فرشحت لوك-اويل للعمل وفق برنامج زمني. واخلت الشركة ولم تباشر بالعمل خلال فترة الحصار الذي هو احد الشروط المتفق عليها في العقد".
&واضاف ان الشركة "انذرت مرات عدة ولم تحرك ساكنا في تنفيذ مهامها وكان من حق العراق الغاء العقد".
&من جهة ثانية، نفى المسؤول العراقي ما اوردته نشرة "ميدل ايست ايكونوميك سيرفي" (ميس) المتخصصة، بان شركة لوك-اويل خسرت عقدها مع العراق لان بغداد اكتشفت انها تجري اتصالات مع المعارضة العراقية. وقال حسين سليمان ردا على سؤال "هذا غير صحيح".
&واكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الثلاثاء ان فسخ العقد مع مجموعة لوك-اويل كان "قرارا قانونيا" بسبب "تنصل الشركة من الايفاء بالتزاماتها المحددة" في العقد.
&واكدت ادارة شركة لوك-اويل ان الغاء العراق للعقد الموقع في 1997 وقيمته اربعة مليارات دولار لاستثمار حقل القرنة الغربي-2، في جنوب العراق، غير قانوني لانه لم يصدر عن محكمة دولية. وقالت ان قرار الغاء العقد اتخذ "لاسباب سياسية"، معتبرة ان العراق يريد بذلك الاحتجاج على دعم موسكو لقرار الامم المتحدة حول اسلحة الدمار الشامل التي يتهم بامتلاكها.
&من جهته وجه وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف الاثنين رسالة الى بغداد تضمنت "دعوة الى القيادة العراقية لمراجعة قرارها والدخول في مفاوضات للتوصل الى حل مقبول للطرفين لا يجر خسارة للشركة الروسية.