قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن- ذكرت صحيفة "الصانداي تلغراف" ان البحرية الملكية البريطانية تستعد للقيام باكبر عملية ابحار على الاطلاق منذ عشرين عاما للمشاركة الى جانب القوات الاميركية في الحرب ضد العراق. وقالت الصحيفة ان ما لا يقل عن اربعين الف جندي بريطاني بينهم خمسة الاف من البحرية الملكية سيشاركون في الحرب الى جانب الاميركيين في العراق.
واوضح ان لواء البحرية البريطانية سينضم كليا الى القوات الاميركية للسيطرة على مرفأ البصرة الاستراتيجي في جنوب العراق. وكان هذ اللواء رأس حربة القوات التي نزلت في العام 1982 في جزر الفوكلاند خلال الصراع المسلح بين بريطانيا والارجنتين التي اجتاحت هذه الجزر البريطانية في جنوب المحيط الهادىء.ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله ان "الاميركيين طلبوا البحرية الملكية البريطانية وسوف نرسلها لهم".
&ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) على اتصال مع مسؤولين اكراد، يعملون منذ عدة اسابيع في شمال العراق تمهيدا لهجوم عسكري اميركي محتمل ضد العراق. واوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر كردية وغربية ان اي قوة عسكرية اميركية لم تتخذ مواقع حتى الآن في هذه المنطقة الخارجة عن سيطرة السلطة المركزية في بغداد منذ حرب الخليج (1991).
وتابعت ان فرق الاستخبارات الاميركية تعمل في المنطقة منذ حوالي شهرين مع الفصيلين الكرديين الرئيسيين اللذين يسيطران على شمال العراق الاتحاد الوطني الكردستاني المتمركز في الشرق والحزب الديموقراطي الكردستاني في الغرب.
وكتبت "نيويورك تايمز" ان السكان الاكراد اعتادوا على وجود عناصر السي آي ايه الذين يرافقهم في تحركاتهم حراس اكراد مسلحون، موضحة ان هؤلاء الاميركيين يدرسون المواقع التي يمكن اقامة قواعد عسكرية فيها ويقومون باختيار مرشدين ومترجمين سيكلفون مرافقة الاميركيين في حال اجتياح العراق. من جهة ثانية، قال مسؤولون اكراد ان العناصر الاميركيين استجوبوا اعضاء في المجموعة اسلامية انصار الاسلام اوقفتهم قوات الامن الكردية لمعرفة ما اذا كانوا على علاقة بتنظيم القاعدة. واوضح مسؤولون محليون لـ"التايمز" ان الفرق الاميركية قامت بتحليل الوضع السياسي والعسكري في المنطقة والتقت زعماء مهمين من الاكراد.&
وقالت الصحيفة اليومية التي تصدر في نيويورك ان اقامة علاقات جيدة مع الاكراد يمكن ان تكون مفيدة في حال شنت الولايات المتحدة الحرب ضد نظام الرئيس صدام حسين واحتلت العراق في وقت لاحق.