موسكو- اكد وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اليوم الاحد ان شن حملة عسكرية في العراق سيضر بالمصالح القومية الروسية. وقال الوزير الروسي في حديث مع المحطة الاولى في التلفزيون الروسي ان روسيا لا تعتزم المشاركة في مثل هذه الحملة حتى اذا شنت الولايات المتحدة وبريطانيا حربا على العراق بحجة انه لا يلتزم بوجبات عمليات التفتيش الدولية.
واضاف ان "الاهم هو التحقق من عدم امتلاك العراق اسلحة دمار شامل"، مؤكدا ان "كل الاهداف الاخرى ستكون ضارة بمصلحتنا". وتابع ان "روسيا والولايات المتحدة اعدتا خطة مشتركة والهدف الرئيسي هو التزام العراق بقرارات مجلس الامن".
ودعا ايفانوف واشنطن مجددا الى الالتزام بالقرار 1441 الذي تبناه مجلس الامن في تشرين الثاني/نوفمبر حول نزع اسلحة العراق. وتعتبر هذه الوثيقة، التي تفرض تدابير صارمة على العراق في مجال عمليات التفتيش، افضل وسيلة لضمان نزع اسلحة العراق، بحسب الوزير الروسي.
&