&
كراكاس- اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اليوم الاحد انه سيتم اعتقال اي شخص يعترض الجهود التي يقوم بها الجيش من اجل استئناف العمل في القطاع النفطي المشلول بسبب الاضراب العام في فنزويلا.
وقال "صدر امر بالقبض على اي شخص يحاول منع عمليات (الانتاج النفطي) على الفور".
وكان وزير الدفاع خوسيه لويس برييتو هدد السبت المضربين في الشركة النفطية الوطنية بانزال عقوبات قضائية اذا اعترضوا استئناف العمل.
واعلن الرئيس الفنزويلي خلال برنامجه التلفزيوني الاسبوعي "آلو الرئيس" ان "اعتبارا من الاثنين سنبدا في استعادة قدراتنا الانتاجية".
وقال شافيز "ان ضخ النفط سيستانف الاثنين في حقول النفط شرق البلاد. سيتم اعادة تشغيل العديد من آبار النفط".
واكد شافيز تصميمه على "القيام بعملية تطهير في الشركة النفطية الوطنية مع الشعب والجيش".
وقال "ان الذين توقفوا عن العمل بدون مبررات سيفصلون. وسيتعين فتح تحقيقات قضائية لتحديد المسؤوليات عن الخسائر" التي لحقت بالشركة النفطية الوطنية خلال الاضراب مشيرا الى حالات "تخريب" مثل تعطيل الانظمة المعلوماتية في الشركة او شلل الشاحنات الصهاريج.
وتوقع الرئيس شافيز "انتهاء الحصار" وقال "انها نهاية السلطة النفطية الاستبدادية في فنزويلا" مؤكدا عزمه على القيام "باعادة هيكلة عميقة" في الشركة النفطية الوطنية "حتى تبعث من جديد".
وقاد شافيز شخصيا السبت عملية استيلاء البحرية الفنزويلية على ناقلات النفط المتوقفة بسبب الاضراب العام في مرفأ ماراكايبو (500 كلم غرب كراكاس) مشبها معركته مع المضربين "بالحرب".