قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&

القاهرة ـ إيلاف: واصلت اليوم محكمة أمن الدولة العليا بالقاهرة محاكمة المتهمين في قضية حزب التحرير الاسلامي التي تضم 26 متهما من بينهم ثلاثة بريطانيين.
وفضت المحكمة أحراز القضية التي اتضح انها تضم مجموعة ضخمة من الكتب الخاصة بتنظيم "حزب التحرير" من ابرزها كتب : "ظهور فكر الخوارج"، "دعاة على ابواب جهنم"، "خصائص التيار الاسلامي"، و"رسائل الايمان"، و"الصراع بين الكفر والايمان" وغيرها من الكتب والمنشورات الدعائية للحزب.
كما قدمت النيابة للمحكمة تقرير مجمع البحوث الاسلامية حول مطابقة الكتب المحرزة للشريعة الاسلامية وتقريرا من اللجنة التي شكلتها النيابة من أساتذة كلية الحقوق لفحص محتويات الكتب المحرزة وبيان مطابقتها للقانون.
كما تسلمت المحكمة أيضاً ثلاثة تقارير طبية عن الكشف الطبي على بعض المتهمين أجراه خبراء مصلحة الطب الشرعي، خاصة بالمتهمين محمود علي الدهشوري ووليد حسن صالح ومدحت عبد الرحمن وأحمد يونس وعلاء عبد الهادي الزناتي، وتبين وجود اصابات قديمة انتهي التقرير الي صعوبة تحديد وقت وطريقة الاداة المستخدمة في هذه الاصابات وبيان ما اذا كانت نتيجة للتعذيب أم لا.
اتهامات
وتشير لائحة الادعاء العام إلى أن المتهمين اقروا بأن الحزب الذي يتخذ من بريطانيا مركزاً له وضع خطة لتأسيس قواعد له في كل من مصر والعراق وتركيا وسورية واوزبكستان وأنه نجح في تحقيق وجود في تلك الدول باستثناء مصر التي يرى الحزب انها دولة محورية خصوصاً أن الحزب كان مارس نشاطاً بارزاً فيها في النصف الاول من السبعينات في القرن الماضي، وذكروا أن غالبية عناصر الحزب في الدول الأخرى من غير العرب وأن الخطط الجديدة تتضمن محاولات لاقتحام التجمعات العربية، وأشاروا الى أن "الحزب يرفض استخدام العنف العشوائي وسيلة لتحقيق هدفه الرئيس هو اقامة (اممية اسلامية) الى درجة تحريم تلك العمليات لا يمكن أن تسفر عنه من كشف تخطيط التنظيم والقبض على قادته وعناصره".
الاعترافات
وكشفت التحقيقات أن المتهم علاء الدين عبد الوهاب انضم الى حزب التحرير منذ عام 1983، في مصر واقتنع بفكر الحزب القائل بوجوب العمل على إقامة ما يسمى بدولة "الخلافة الإسلامية"، وشارك في حضور لقاءات تنظيمية للحزب وتمكن من اقناع العديد من المتهمين بفكر الحزب، وقام بطباعة إصدارات الحزب وكون شبكة معلومات على الانترنت عن طريق الكمبيوتر الخاص به.
واعترف البريطانيون الثلاثة ومنهم رضا بنكهير بانضمامهم ايضا للحزب وتنظيم لقاءات بين اعضاء الحزب تم فيها تثقيفهم وشرح فكرالحزب من الكتب التي تحتوي على فكر التنظيم، كما تبين ايضا تداول بعض التسجيلات عن الحزب على موقع الانترنت، واعترف المتهم البريطاني ماجد نواز انه اطلع على فكر الحزب القائم على ضرورة اقامة دولة خلافة إسلامية، والدعوة الى اثارة الجماهير على انظمة الحكم الحالية واسقاطها.
كما اعترف ايان مالكون في التحقيقات بما جاء في اقوال زملائه، وأضاف إنه وفقا لفكر "حزب التحرير"، فإن مصر تعد "دار كفر"، وإنه شارك فى الندوات.
واعترف متهم اسمه محمد فؤاد الدسوقي بالترويج لافكار الحزب، واعترف بقية المتهمين : حسين رجب، واشرف محمد، وهشام عبد العال، واشرف عبد الظاهر وحسين حمد الله بتلك المعلومات أيضاً.
جدير بالذكر ان حزب التحرير الاسلامي أحد أقدم التنظيمات الأصولية المتطرفة وتأسس في الأردن عام 1952، بمبادرة من تقي الدين النبهاني. وظل تأثير هذا الحزب محدودا، وقرر مؤسسو الحزب نقل نشاطهم الي مصر.و منذ نهاية الستينات بدأ صالح سرية وهو أردني تأسيس خلية للحزب في مصر.