قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض- ايلاف: قالت شركة مايكروسوفت العالمية انها لاتنوي انتاج برامج تنصت على شبكة الإنترنت لصالح إسرائيل، أو تطويرها لبرامج عسكرية لها، مؤكدةً في ذات السياق أنها لا تطور أي برامج أو تطبيقات خاصة لأي دولة أو جهة بعينها كونها تطور مجموعة من المنتجات التي يحق للجميع شراؤها عند الحاجة دون استثناء.
وقال مدير التسويق في شركة مايكروسوفت العربية في الرياض فهد السديري لصحيفة الوطن السعودية ـ أن الاتفاقية التي أبرمتها الشركة مع الحكومة الإسرائيلية تتماثل مع جميع الاتفاقيات التي أبرمت مع الدول العربية والعالمية والتي تتضمن عددا من المجالات التي تقوم بها الشركة، مشيراً إلى أن الشركة لا تطور أي برامج خاصة بالاستخدامات العسكرية أو التنصت، مؤكداً في ذات السياق عدم فرضها أي قيود على استخدام برامج الشركة المنتجة في تلك المجالات، مشيراً إلى أن البرامج متاحة لجميع الحكومات والطلاب ورجال الأعمال والأطباء والمستخدمين في المنازل.
ونفى السديري تأثر مبيعات الشركة في السوق السعودية جراء الدعوة التي أطلقتها عدد من المواقع على شبكة الإنترنت لمقاطعة الشركة، مؤكداً في ذات السياق أن مبيعاتهم تنمو بشكل معتدل ولم تتأثر بالدعوة، على الرغم من وجود نسبة قرصنة عالية في منطقة الشرق الأوسط.
وأبدى السديري استغرابه مما نُقل أخيراً على شبكة الإنترنت من تطوير الشركة لبرامج تنصت وبرامج عسكرية لإسرائيل، قائلاً "هناك عدد من الشركات العالمية المنتجة للبرمجيات لا يثار حولها شكوك فلماذا مايكروسوفت؟".
وأضاف السديري أن الشركة لا تتبع أية دولة أو حكومة أو جهة سواء كانت رسمية أو غير رسمية، مشيراً إلى أن مصالح المساهمين في الشركة هي الأساس لأسلوب عمل الشركة. مؤكداً في ذات السياق أن الشركة تستثمر أكثر من 5 مليارات دولار في أبحاث التطوير والمنتجات والتي تخضع جميعها للتقييم والمراجعة باستمرار.
وكان أحد المواقع العربية نقل موضوعاً حول تطوير شركة مايكروسوفت لبرامج عسكرية وتنصت لإسرائيل ونشرت تلك المواقع صوراً تربط الشركة بالعالم الإسرائيلي، ومقابلة أجراها عدد من الصحافيين من بينهم مندوب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية مع رئيس شركة مايكروسوفت بيل جيتس في معرض كومدكس في أمريكا والذي سأل حول استثمار الشركة في إسرائيل، وأكده رئيس الشركة جيتس بتوقيع اتفاقية مع الحكومة الإسرائيلية في عدد من المجالات.