لندن - جاء في استطلاع للرأي اجراه معهد "اي سي ام" وهو من اهم مؤسسات استطلاعات الرأي في بريطانيا، ونشرت نتائجه اليوم الاثنين ان غالبية المسلمين في هذا البلد يعتبرون ان الحرب ضد الارهاب هي حرب ضد الاسلام.&وردا على السؤال التالي: "الرئيس (الاميركي جورج) بوش و(رئيس الوزراء البريطاني) توني بلير يقولان ان الحرب ضد الارهاب ليست حربا ضد الاسلام، هل انت موافق ام لست موافقا؟" اجاب سبعون بالمائة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع بانهم غير موافقين في حين اجاب عشرون بالمائة بانهم موافقون وقال عشرة بالمائة ان لا رأي لهم.
&وحسب هذا الاستطلاع الذي اجري لحساب اذاعة "بي بي سي" فان ثلاثة ارباع الاشخاص يعتقدون ان نتائج العمل العسكري الاميركي في افغانستان تبدو لحد الان "سلبية" في مقابل 12 بالمائة يعتقدون انها "ايجابية".&وتعتبر الغالبية العظمى من مسلمي بريطاني الذين شملهم الاستطلاع ان على لندن الحصول على موافقة الامم المتحدة (84 بالمائة) والبرلمان البريطاني (85 بالمائة) قبل ان تدفع بقواتها في هجوم على العراق.
&ومن جهة اخرى يعتقد 64 بالمائة انه "من غير المبرر" ان تتهم الولايات المتحدة حلفاؤها، تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن المسؤول عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، بانه وراء اعتداء بالي الذي اوقع 190 قتيلا يوم 12 تشرين الاول/اكتوبر الماضي.&وشارك في هذا الاستطلاع 500 مسلم اثنين على ثلاثة منهم من الرجال. وتم استجوابهم بالهاتف يومي 21 و 22 كانون الاول/ديسمبر.