قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر رئيس حزب العمل الاسرائيلى عمرام متسناع ان ‏ ‏هناك فرصة تاريخية للسلام فى الشرق الاوسط اذا اصبح رئيسا للوزراء عقب ‏ ‏الانتخابات المقبلة فى اسرائيل مشيرا الى اعتزامه الانسحاب من غزة واخلاء ‏‏مستوطناتها فور الانتخابات .‏‏وذكر متسناع فى مقابلة تنشرها غدا مجلة "آخر ساعة" انه سيتفاوض مع قيادة ‏‏فلسطينية بامكانها ان تمثل الشعب الفلسطينى معتبرا ان رئيس السلطة الفلسطينية ‏‏ياسر عرفات "كان حتى اليوم مجرد عائق لم يجلب للشعب الفلسطينى سوى الضرر".‏
واشار الى اعتزامه التحدث مع طرف فلسطينى حول الامور والمبادىء التى جرى ‏ ‏التفاوض حولها فى كامب ديفيد مبينا انه فى حال عدم وجود مثل هذا الطرف فانه سيتم ‏
‏الانسحاب من جانب اسرائيل بشكل أحادى الجانب ‏ وذكر انه بعد انتخابه رئيسا للحكومة سيبدأ على الفور بعملية اخلاء قطاع غزه من ‏‏المستوطنات اليهودية ومن الجيش والوقوف عند الحدود معتبرا ان الامر "اكثر تعقيدا" ‏‏بالنسبة للضفة الغربية.‏
واشار الى انه فى حال التوصل الى اتفاق مع الجانب الفلسطينى سيتم تنفيذ ماينص ‏‏عليه الاتفاق مبينا انه فى حال عدم التوصل الى مثل هذا الاتفاق فان اسرائيل ‏‏ستنسحب من الضفة الى الخط الذى تحدده "وفق احتياجاتها الامنية" موءكدا قناعته ‏‏بعدم اجراء مفاوضات تتضمن حلولا مرحلية وانما مفاوضات حول كافة الموضوعات
&وشدد على وجوب خلق افق سياسى جديد ووضع حدود واضحة لاسرائيل " لانه ‏ ‏لاتوجد دولة فى العالم بدون حدود " مشيرا الى أنه سيدعو الفلسطينيين الى طاولة ‏ ‏المفاوضات للانفصال عنهم وتحديد حدود واضحة لكل منهما.‏‏ وبالنسبة لوضع القدس اوضح زعيم حزب العمل الاسرائيلى انه يوافق على ان يتم ‏‏التوصل الى اتفاق بهذا الخصوص يقضى بان تكون هناك ترتيبات يكون الطرفان راضين ‏‏عنها .‏
ورفض مزاعم شارون بان الدول العربية وخاصة الفلسطينيون يتدخلون فى الانتخابات ‏ ‏الاسرائيلية لصالح متسناع باعتبار ذلك "كلام غير صحيح" مؤكدا اهتمام الدول ‏‏العربية ووسائل الاعلام فيها بما يجرى فى اسرائيل .‏‏ وقال أن عمق الانسحاب الاسرائيلى من هضبة الجولان المحتلة منوط بعمق السلام مع ‏‏سوريا معربا عن أعتقاده بأنه عندما يتم حل النزاع مع الفلسطينيين يستوجب الشروع ‏‏فى مفاوضات مع السوريين .
ونفى فى الوقت نفسه موافقة رئيس الوزراء الاسرائيلى ارئيل شارون على خطة ‏ ‏"خارطة الطريق" مؤكدا ان اعلان الموافقة عليها قبل الانتخابات بحوالى 50 يوما " ‏‏مجرد شعارات انتخابية ولايوجد من ورائها شىء " ‏ وعبر متسناع عن ثقته فى أنه ستكون له " لغة مشتركة " مع المصريين والاردنيين ‏‏من أجل دفع عملية السلام مع الفلسطينيين الى الامام .
وفي الوقت نفسه واصلت الشرطة الاسرائيلية عمليات التحقيق ‏‏المكثفة التي تقوم بها مع عدد من الناشطين في حزب الليكود بزعامة ارييل شارون في ‏‏اطار فضيحة الفساد والرشوة التي كشف عنها خلال الانتخابات الداخلية لحزب العمل.‏ وأعلنت الاذاعة العبرية ان عملية التحقيق طالت أشخاص آخرين من الحزب من بينهم ‏‏ايتان سولاني والذي قالت "انه رئيس طاقم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون ‏‏الانتخابي."‏
وحسب الاذاعة فقد كان سولاني قد أدلى بافادته أمام وحدة مكافحة الفساد والغش ‏ ‏في الشرطة الاسرائيلية مشيرة الى انه قام مع آخرين من الحزب باستئجار غرف في أحد ‏ ‏الفنادق الفخمة في تل ابيب في اطار عمليات الرشوة التي تفشت داخل الحزب والتي قام ‏ بها مرشحون للفوز بمزيد من الاصوات للوصول الى قائمة الحزب المرشحة للانتخابات ‏‏العامة في اسرائيل.‏وكانت محكمة الصلح في تل أبيب قد مددت أمس فترة اعتقال المشتبه فيه ميخائيل ‏‏النكفي والمتهم باستئجار هذه الغرف لاعضاء حزب الليكود.‏
‏ وتتهم الشرطة الاسرائيلية النكفي انه قام بهذه العملية في محاولة منه للتأثير ‏‏على نتائج الانتخابات لصالح بعض المرشحين .على نفس الصعيد كشفت الاذاعة الاسرائيلية عن فضيحة جديدة انفجرت تفصيلاتها في ‏‏حزب الليكود وبرزت اثر تحقيقات الشرطة الموسعة مع أعضاء الحزب.‏‏ وذكرت الاذاعة ان عضو مركز حزب الليكود والمدعو شلومي عوز كان قد فاز بمناقصة ‏‏لتأمين المعابر الارضية التابعة لسلطة المطارات مشيرة الى ان هذه العملية جاءت في ‏‏اطار مسألة الفساد في حزب الليكود .‏
‏ وتتهم الشرطة عوز بانه من كبار مخالفى القانون في اسرائيل مشيرة الى ان الشركة ‏ ‏التي حصلت على المناقصة لم تبلغ سلطة المطارات بان عوز هو عضو مركزي في الليكود ‏ وأعلنت سلطة الطيران حسب الاذاعة " بأنها سوف تعيد النظر في المناقصة اذا اتضح ‏ ‏ان هناك علاقة للشركة بعناصر اجرامية " ‏ ومن ناحية أخرى وجه رئيس حزب العمل الاسرائيلي عمرام متسناع انتقادا لاذعا ‏‏لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون في محاضرة ألقاها أمام طلبة احدى المدارس ‏‏في تل ابيب‏‏قائلا " ان كل من يصوت لصالح الليكود انما يصوت لصالح حكومة فيها الكثير من‏‏العناصر الاجرامية وثمة احتمال بأن يشكل رئيس الوزراء شارون في حال فوزه في ‏ ‏الانتخابات حكومة تخضع للاجرام المنظم