قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة- اسيل طبارة: دعا القادة العرب اليوم الثلاثاء مجددا واشنطن الى تفادي توجيه ضربة عسكرية الى العراق في الوقت الذي حذرت بغداد الدول العربية من ان الحرب لن توفر ايا منها.
واعرب رئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن الامل في "عدم اللجوء الى الحرب" ضد العراق داعيا في بيان نشرته الصحف اليوم الثلاثاء الى "ضرورة حل النزاعات بالطرق السلمية".
من جهته قال وزير الخارجية المصري احمد ماهر مساء الاثنين "ان مصر تبذل جهودا كبيرة لتجنب توجيه ضربة عسكرية للعراق" وتتدخل لدى "الولايات المتحدة والدول الاخرى بهدف التاكيد على ضرورة التحرك في اطار مجلس الامن الدولي واحترام الشرعية الدولية وعدم اتخاذ خطوات انفرادية".
واكد الوزير المصري ان "الامور تسير الان في طريق صحيح دون اي عقبات او استفزازات من اي من الجانبين" العراق والامم المتحدة وانه بالتالي لا مبرر لتوجيه ضربة للعراق.&الا ان اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسين مبارك اقر بان "العرب لايستطيعون منع أميركا من حربها ضد العراق ولكن يمكن بذل الجهود الدبلوماسية والسياسية (...) مع الاستعانة بدول صديقة كروسيا والصين ودول ذات تأثير على الولايات المتحدة كالمملكة المتحدة" محذرا "من العواقب الوخيمة لاي حرب على دول المنطقة".
وفي القاهرة ايضا اعلن امين عام الجامعة العربية عمرو موسى "ان المشاورات جارية بين الدول العربية" سعيا الى تجنب الحرب معتبرا ان "كل الاحتمالات قائمة في ظل استمرار التهديدات (الاميركية) بضرب العراق".
وادلى موسى بهذه التصريحات عقب لقاء مع الرئيس الجزائري الاسبق احمد بن بلة محذرا من ان التهديدات الاميركية للعراق قد تسبق ضربات عسكرية ضد بلدان اخرى مثل السودان وسوريا وليبيا.
&ودعا الرئيس الجزائري السابق احمد بن بلة "الشعوب العربية للتعبير عن رفضها لهذه التهديدات من خلال المسيرات السلمية على غرار المسيرات التي تحشد مئات الاف في فرنسا والمانيا واسبانيا وحتى اميركا".
وفي دمشق اعتبر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع "ان المنطقة العربية برمتها تواجه تحديات خطيرة ناجمة على التهديدات الاميركية ضد العراق" معتبرا ان هذه التهديدات صادرة عن "بعض الاوساط المتطرفة" في الارادة الاميركية.
من جهته اعلن سفير الادرن في واشنطن كريم قعوار "ان الاردن ما زال يحاول حث العراق على الالتزام بالقرار 1441 خصوصا في ظل تزايد الاصوات في الولايات المتحدة التي تنادي بالحرب وهي اصوات عالية".&واكد "ولكن في نفس الوقت الحرب غير معروفة ابعادها ونتائجها على الدول المختلفة ونحن في الاردن معنيون باثار هذه الحرب الاقتصادية والاقليمية".
وشددت صحيفة "الخليج" الاماراتية على ذلك في مقال بعنوان "لا للحرب" جاء فيه ان "الحرب مرذولة ولا نتائج لها سوى ملايين الضحايا والمشردين ومليارات الخسائر المادية والتي لن يدفع ثمنها سوى الشعب العربي في العراق ومعه الشعب العربي في المنطقة كلها".
واغتنم نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الاثنين الفرصة محذرا من ان "الحشد الاستراتيجي لحرب بمستوى حرب عالمية يستهدف هذه المنطقة في هذه المرحلة بالذات كل الوطن العربي من مشرقه الى مغربه".
ورأى ان "الهدف المباشر الان هو العراق وبعد العراق لن ينجو احد لا في مراكش ولا في البحرين" وذلك في الوقت الذي نشرت فيه الولايات المتحدة في منطقة الخليج 65 الف جندي وتستعد لارسال تعزيزات من خمسين الف اخرين.