قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة- ايلاف: عبر أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري، عن اعتقاده بأن الحرب ضد العراق ليست حتمية رغم الحشود العسكرية الأميركية والبريطانية المكثفة في المنطقة، لكنها في الوقت نفسه ليست مستبعدة، مشيراً بذلك الى وجود هامش للمناورة ينبغي على المجتمع الدولي أن يتحمله ويستغله.
وقال الباز خلال لقاء مع أساتذة جامعة المنصورة في دلتا مصر إنه "لو قامت الحرب فلن يستطيع أحد ايقافها لأن الضرب سيتم بصواريخ موجهة من آلاف الكيلو مترات ولابد أن يكون لنا دور بالنصح والارشاد وأن نسعى لإقناع واشنطن أنها قد لا تحقق فائدة من الحرب على العراق".
وطالب الباز الاستعانة بدول كبرى مثل فرنسا والصين واليابان، وأن حل قضية العراق ينبغي أن يتم بالحوار العقلاني مع كل الأطراف.
وجود وحدود
ووصف الباز الصراع العربي الاسرائيلي بأنه ليس صراع وجود ولا حدود، انما هو "صراع حقوق"، على حد تعبيره، لافتاً إلى انه لا يتفق مع من يرون ان الصراع العربي الاسرائيلي هو صراع بين مسلمين ويهود بل هو صراع سياسي نجم اصلا عن ظهور الحركة الصهيونية في اوروبا والتي طالبت بتأسيس إسرائيل في المنطقة العربية لحل مشكلات اليهود في اوروبا مشيرا الى أن منطقتنا العربية لم تعرف يوماً ما يعرف بالمسألة اليهودية.
ومضى الباز قائلاً إن مصر تتابع مواقف اسرائيل من عملية السلام والغائها جميع الاتفاقات مع الفلسطينيين بما فيها الاتفاق على انسحاب قواتها من الأراضي الفلسطينية، والعودة الى مائدة المفاوضات متذرعة بأن هذا الاتفاق كان في عهد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بنيامين بن اليعازر.
قدرات نووية
وحول القدرات النووية الاسرائيلية قال الباز إنه بمجرد التوصل الى اتفاقات سلام بين اسرائيل ودول الطوق لابد من تصفية البرنامج النووي الاسرائيلي الذي يتعارض مع السلام ويشكل خللا فادحاً في ميزان القوى الاستراتيجي في المنطقة، كما يشجع البعض أيضاً على السعي إلى تملك الاسلحة الكيماوية والبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.
واختتم الباز قائلاً ان على الاسرائيليين ان يقبلوا ذلك خاصة ان العالم كله يسير في اتجاه التخلص من الاسلحة النووية بل وتسعى اميركا الى استخدام قوتها وعضلاتها لنزع اسلحة الدمار من بعض الدول كما هو حادث الان مع العراق، وهو نفس المطلب الذي تطرق إليه الرئيس المصري حسني مبارك في خطابه أثناء افتتاح الدورة البرلمانية الحالية.