لمياء راضي: تابع مفتشو الأسلحة الدوليون في يوم عيد الميلاد زياراتهم التي شملت الأربعاء تسعة مواقع يشتبه بإنتاجها أسلحة للدمار الشامل وقاموا بفحص التغييرات التي طرأت منذ مهمتهم السابقة في 1998 على مجمع لإنتاج المتفجرات لأغراض عسكرية.
&وقال المتحدث باسم فرق التفتيش هيرو يواكي في بيان ان فريقا تابعا للوكالة الدولية للطاقة الذرية زار ثلاثة مواقع في جنوب بغداد.
&وزار الفريق اولا مصنع حطين الفتح جنوب المسيب على بعد 70 كلم جنوب بغداد. وقال البيان انه "مجمع كبير جدا ينتج متفجرات للاستخدام العسكري، تدخل في انتاج قنابل وقذائف هاون وصواريخ".
&وتابع البيان ان "الفريق ركز عمله على التغييرات التي طرأت عى الموقع خلال السنوات الاربع الاخيرة" اي بعد انتهاء مهمة التفتيش الاولى الدولية (اونسكوم، بين 1991 و1998) و"يمكن ان تساهم في برنامج نووي".
&ورفض الناطق في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس ان يوضح ما اذا كان المفتشون اعتبروا هذه التغييرات مريبة.
&كذلك زار الفريق بحسب البيان مصنع ام المعارك "في محاولة لمراقبة انتاج مواد يمكن ان يكون لها استخدام مزدوج" مدني وعسكري.
&واوضح البيان ان "ام المعارك مصنع كبير ينتج قطعا معدنية لبرامج عسكرية". وقد زاره المفتشون في 27 تشرين الثاني/نوفمبر بعد استئناف مهمتهم في العراق.
&وبعد ذلك، توجه الفريق الذي انضم اليه اعضاء هيئة الرقابة العراقية المكلفة التنسيق مع المفتشين، الى مصنع القعقع للمتفجرات الذي سبق ان زاره المفتشون.
&وتابع البيان ان المفتشين من الفريقين "قاموا معا بجردة لكمية مهمة من المعدات ذات استخدام مزدوج (مدني وعسكري) وقارنوا النتائج". واشار الى انه "تم تعداد مئات الاشياء".
&وجاء في البيان ان "نتائج (هذه الجردة) ستستخدم في اطار عملية تحقق من استخدام العراق لمعادن خاصة".
&ورفض يواكي اعطاء المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع.
&وكان المركز الصحافي التابع لوزارة الاعلام العراقية ذكر ان فريقا مشتركا من خبراء لجنة التحقق والوكالة الدولية للطاقة الذرية توزع في ثلاث مجموعات توجهت احداها الى مباني تخزين المنتجات الغذائية في المحمدية على بعد 160 كلم غرب بغداد.
&وزارت المجموعة الثانية مجمع حطين الفتح في الاسكندرية على بعد 70 كلم جنوب بغداد الذي قدم اولا على انه موقعان منفصلان. وقال مسؤول عراقي ان عدة شركات تملك مراكز عدة في البلاد وتحمل الاسم نفسه مما يؤدي الى التباس في اسمائها.
&وقام فريق بيولوجي بتفقد مصنع لانتاج الغاز في مجمع التاجي على بعد 15 كلم جنوب بغداد، وزار فريق كيميائي مصنعا للورق في البصرة، كبرى مدن الجنوب العراقي.
&وزار فريق متخصص في الصواريخ موقع ابن الهيثم في مجمع لصنع الصواريخ بمنطقة الحازمية في ضواحي بغداد ومستودعات الشموخ التي تبعد ثلاثين كيلومترا شمال بغداد.
&وتهتم فرق انموفيك بالجوانب الكيميائية والبيولوجية والصاروخية في حين تهتم فرق الوكالة الدولية بالمسائل النووية.
&وبموجب قرار مجلس الامن رقم 1441 فان الخبراء الدوليين مكلفون التأكد من امتلاك العراق اسلحة دمار شامل بما في ذلك من خلال استجواب علماء عراقيين داخل العراق وخارجه.
&وتتهم الولايات المتحدة و بريطانيا النظام العراقي بحيازة اسلحة دمار شامل منتهكا بذلك القرارات الدولية السابقة وتهددان بشن حرب عليه في حال لم يتخل عن برامجه في هذا المجال.
&ويؤكد العراق من جانبه انه لم يعد يملك اسلحة دمار شامل منذ سنوات.