قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران&- اتهم احد ابرز الزعماء الاصلاحيين في ايران القضاء في الجمهورية الاسلامية "بتسييس" محاكمة الصحافي الاصلاحي عباس عبدي ورفاقه من معهد ايانده الايراني للاستطلاع الذي جاء في استطلاع اجراه ان غالبية الايرانيين تؤيد فتح حوار مع واشنطن.
وقال محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني الامين العام لحزب جبهة المشاركة وهو ابرز الاحزاب المؤيدة لرئيس الدولة "ان اسبابا سياسية تقف وراء الاتهامات التي يواجهها عباس عبدي" ابرز محتجزي رهائن السفارة الاميركية بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
&ويتهم القضاء الايراني عبدي "ببيع معلومات الى مراكز ابحاث اجنبية بما فيها (معهد استطلاعات الرأي الاميركي) غالوب بما يتنافى مع مصلحة البلاد ويخدم مصلحة الاعداء وهدفهم الاضرار بامننا القومي".&واضاف خاتمي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية "لا ارى طابعا قضائيا في مثل هذه المحاكمات وهناك اكثر من سابقة مماثلة في بلدنا" داعيا الى اطلاق سراح عبدي وباقي المتهمين.
&وقال خاتمي "ان المتهمين لم يتعرضوا للتعذيب الجسدي لكن جميع الذين تعرضوا للسجن يرون ان اسوأ انواع التعذيب هو الحبس الانفرادي لفترات طويلة".&وكانت محاكمة عبدي مع زميل اخر له يدعى حسين غازيان بدات مطلع كانون الاول/ديسمبر الحالي.&وقد اعترف عبدي وفق المصادر القضائية بانه ارتكب "اخطاء" واقر انه كان يجب ان يكون "اكثر حذرا" بسبب "الوضع الحساس" في البلاد.
&وكان عبدي وبقية المتهمين في القضية اعتقلوا بعد نشر نتائج الاستطلاع الذي اكد في ايلول/سبتمبر الماضي ان 7،74% من الايرانيين يؤيدون فتح حوار مع الولايات المتحدة.
&ومن المفارقات ان عبدي اعتقل في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر وهو يوم احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في طهران.
&وقد اغلقت السلطات المعهدين اللذين شاركا في تنظيم الاستطلاع.&وعودة العلاقات الاميركية الايرانية التى قطعت عام 1980 يعتبر من المواضيع الخاضعة لحظر غير معلن في ايران حيث ما زال الخطاب السياسي المحافظ يصف الولايات المتحدة "بالشيطان الاكبر".