قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة- ماهر شميطلي: طغى اعلان مجلس التعاون الخليجي عن قيام اتحاد جمركي بين الدول الاعضاء فيه اعتبارا من الاول من كانون الثاني/يناير 2003 والتزامه بضمان استقرار السوق النفطية، على الاحداث الاقتصادية في الشرق الاوسط هذا الاسبوع.
وقد اعلنت دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان) الاحد في ختام قمتها في الدوحة عن اقامة "منطقة واحدة ستلغى فيها القيود المفروضة على المبادلات التجارية وستفرض رسما جمركيا موحدا بنسبة 5% على الواردات من الخارج".
وفي اعلان منفصل سمي "اعلان الدوحة" اعلن المجلس قيام الاتحاد الجمركي في الاول من كانون الثاني/يناير 2003.&واضاف الاعلان ان هذا الاتحاد يقوم على "مبدأ نقطة الدخول الواحدة التي يتم فيها اتمام جميع الاجراءات الجمركية على البضائع الاجنبية المستوردة وتحصيل الرسوم الجمركية الموحدة عليها".
كما "سيتم تنفيذ الاتحاد الجمركي من خلال نظام جمركي موحد" و"ستعامل السلع الاجنبية في اي من دول المجلس معاملة المنتجات الوطنية ولا تخضع لاي اجراءات جمركية عند انتقالها من دولة الى اخرى في الدول الاعضاء للمجلس".
ودعت القمة في بيانها الختامي الى "استكمال متطلبات تحقيق السوق الخليجية المشتركة في اقرب وقت ممكن على الا يتعدى ذلك عام 2007".
وقد اشارت ارقام رسمية تعود للعام 2000 الى ان حجم التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي بلغ ما مجموعه 150 مليار دولار، منها 102.5 مليار دولار في السعودية وحدها.&وينتج مجلس التعاون الخليجي الذي يملك نصف الاحتياطات العالمية تقريبا من النفط الخام، حوالي 13 مليون برميل من النفط في اليوم.
وطمأن وزير البترول السعودي علي النعيمي من جهة اخرى السبت في القاهرة ان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) قد تعمد الى احياء العمل بالية تثبيت سعر برميل النفط بين 22 و28 دولارا اذا ما استمرت الاسعار في السوق العالمية بالارتفاع.
واقرت اوبك اقرت في اذار/مارس 2000 آلية لتصحيح الاسعار تسمح بزيادة سقف الانتاج بواقع 500 الف برميل في اليوم اذا بقيت الاسعار فوق عتبة ال28 دولارا لمدة تزيد عن عشرين يوم عمل متتاليا، وبتخفيض الانتاج بالكمية نفسها في حال تراجعت الاسعار عن 22 دولارا للبرميل.
وكانت اسعار النفط التي سجلت الثلاثاء في سوق نيويورك اعلى مستوى لها منذ سنتين، قفزت مجددا الخميس. وبلغ سعر برميل النفط المرجعي الخفيف 32.50 دولارا بسبب خشية المتعاملين من نشوب حرب في العراق قبل انتهاء الازمة في فنزويلا.
من جهة اخرى، اعتبرت شركة النفط الروسية العملاقة "لوك اويل" الاثنين ان عقدها مع العراق حول تطوير حقل القرنة الغربي-2 النفطي لم يفسخ على الرغم من طلب بغداد رسميا ترشيح شركة نفطية روسية اخرى بدلا منها.
وافاد بيان لوزارة النفط العراقية بثته وكالة الانباء العراقية الرسمية ان "العراق خصص حقل القرنة الغربي-2 المهم لروسيا الاتحادية الصديقة انسجاما مع الصلة التاريخية الطويلة للعلاقة وما نتوسمه فيها لخدمة الشعبين الصديقين في المستقبل".&واضاف "عندما اخلت شركة لوك-اويل في تنفيذ التزاماتها بموجب العقد طلبنا من الجانب الروسي ترشيح شركة او شركات روسية بديلة عن شركة لوك اويل قادرة على تنفيذ التزاماتها".
وفي مجال الغاز، اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الثلاثاء ان المملكة السعودية تأمل في وضع اللمسات الاخيرة خلال الشهرين المقبلين على مشاريعها الثلاثة في مجال الغاز التي تقدر الاستثمارات فيها بمليارات الدولارات.
وبهدف اعادة تحريك المفاوضات حول هذه المشاريع، اقترحت الرياض في ايلول/سبتمبر، وبعد مفاوضات مع "اكسون موبيل" و"شل" اللتين تتوليان ادارة الشركات التي اختارتها السعودية في العام 2001 لتطوير انتاج الغاز لديها، رفع نسبة المردودية المنشودة من قبل الشركات الى 15%.
من جهة ثانية، اكتشفت المجموعة النفطية الايطالية "ايني" حقلا كبيرا من الغاز في مصر يقع في البحر المتوسط قبالة دلتا النيل واطلق عليه اسم "تنين" ويتراوح حجم الاحتياطات فيه ما بين "15 الى 30 مليار متر مكعب"، كما اوضح المدير التنفيذي لشركة "ايني" فيتوريو منكاتو في بيان اوردته الاربعاء وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.
وعلى الصعيد المالي، اعلنت مؤسسة التمويل الدولية، الذراع المالية للبنك الدولي للقطاع الخاص، الثلاثاء انها ستبدأ استثمارها الاول في ايران منذ 1974 بحدود مليوني دولار وذلك في اطار شركة مختلطة.
وفي دمشق، ذكرت صحيفة "تشرين" الاحد ان الحكومة وافقت على انشاء خمسة مصارف خاصة في سوريا، في ما يعتبر سابقة منذ تأميم القطاع المصرفي في البلاد في 1963.
&واعلن البنك المركزي المصري الخميس ان احتياط العملات الاجنبية لديه&بلغ 14.052مليار دولار في ايلول/سبتمبر بارتفاع 131 مليون دولار مقارنة بالشهر الذي سبق.
واخيرا، وقعت الشركة المصرية العملاقة في مجال الاتصالات "اوراسكوم" عقدا&بقيمة 423.9 مليون دولار للتخلي عن غالبية رأسمالها في الشركة الاردنية للهاتف النقال "فاست لينك" للشركة الكويتية للهاتف النقال.