قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة- إيلاف: في مقابلة أجرتها معه اليوم الجمعة وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية رفض ديفيد وولش السفير الأميركي لدى القاهرة الاجابة على سؤال حول مستقبل العراق بعد صدام حسين وما قيل عن تولي جنرال أميركي السلطة في العراق، مبدياً عدم رغبته بالخوض في أمر قال إنه لم يتم إقراره بعد.
وقال وولش إن بلاده قادرة على القيام بعمل عسكري ضد العراق بشكل منفرد دون اللجوء لمجلس الامن. ورفض السفير الأميركي أيضاً الرد على سؤال حول المخاوف من ان تعقب حرب العراق عمليات عسكرية في دول عربية أو إسلامية أخرى، مؤكدا انه لم يتقرر أي شىء في هذا الصدد بعد.
وتعقيباً على آراء بعض المراقبين القائلة بأن عملية ضرب العراق ستساعد على زيادة حدة الارهاب وتعرض المصالح الأميركية للخطر فى مختلف انحاء العالم، قال وولش ان الولايات المتحدة مهددة بالفعل بالإرهاب طيلة الوقت، لكنها تسعى لتقليل مخاطره ومنعه من التفاقم ومحاصرته دولياً.
القاعدة
ومضى السفير الأميركي لدى القاهرة في حديثه المطول لوكالة انباء الشرق الأوسط المصرية قائلاً إنه "لا يوجد في العالم نظام مستبد مثل النظام الحاكم في بغداد، ولا يوجد طاغية مثل صدام حسين فى العالم كله".
واعترف وولش بعدم القضاء على شبكة القاعدة حتى الآن، معتبراً أنها لاتزال تشكل خطورة كبيرة بالرغم من تعاون عدد كبير من الدول مع واشنطن للقضاء على الارهاب. لكنه أكد أن هذا التعاون سيؤتي ثماره، ويؤدي في النهاية الى نتائج جيدة، مشيرا الى ان فاعلية شبكة "القاعدة" ستنتهي قريبا سواء من خلال تصفية عناصرها او اعتقالهم او تجفيف منابعها.
غوانتانامو
ومضى ديفيد وولش سفير الولايات المتحدة لدى القاهرة قائلاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن عدد المصريين المحتجزين في معسكرات الاعتقال فى قاعدة غوانتانامو قليل للغاية. وأشاد بالتعاون الأمني بين القاهرة وواشنطن.
واعتبر وولش ما نشر عن اعتقال الالاف من المهاجرين العرب في الولايات المتحدة أمراً مبالغاً فيه، موضحاً ان من بين المعتقلين عشرات من المصريين ومعظمهم معروف للسفارة المصرية في واشنطن. مشيراً الى أن مصر تتابع بشكل دائم أوضاع هؤلاء المعتقلين حيث يبذل جهد لخلق أرضية للتفاهم بين البلدين، وقال ان الجانب الاميركي حرص على ان يشرح الموقف لمصر لأن كلا البلدين ضد الارهاب وهما يتعاونان معا في الحملة ضد الارهاب.
الإسلام والمعونة
ونقلت الوكالة عن السفير الاميركي تأكيده على احترامه الكامل للاسلام وكذلك احترامه للثقافة والحضارة المصرية والعربية، لكنه اشار الى ان هناك العديد من القضايا الصعبة التي تتطلب التغيير للأفضل على حد تعبيره.
كما نفى السفير الأميركي بالقاهرة أي تهديدات بقطع المعونة الاميركية عن مصر، مؤكدا أن المعونة ستستمر لانها تحقق مصلحة الطرفين، وموضحاً انه تجري حاليا مباحثات مكثفة بين القاهرة وواشنطن لإعادة هيكلة المعونة الأميركية لمصر لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.
القضية الفلسطينية
وفي قضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي أكد وولش في حواره الشامل مع الوكالة المصرية عزم بلاده على انهاء الاحتلال الاسرائيلى للمناطق الفلسطينية، والسعي لاقامة دولتين متجاورتين للفلسطينيين والاسرائيليين بحلول عام 2005، تتعايشان في سلام وفق حدود معترف بها دولياً.
ونفى وولش أنباء عن قيام دانيال كيرتزر السفير الأميركي السابق في مصر وسفيرها الحالي لدى إسرائيل بنقل مقترحات جديدة للسلام لمصر خلال زيارته الاخيرة، وقال ان كيرتزر صديق لمصر وقدم خلال لقاءاته مع كبار المسئولين المصريين الذين التقى بهم رؤيته للوضع في اسرائيل وفرص السلام المتاحة.