طهران- اختارت ايران شركتي "سيمنز" الالمانية و"اريكسون" السويدية الناشطتين في مجال الاتصالات لتطوير شبكة الهاتف النقال في البلاد، كما اعلن مدير قطاع الاتصالات الايراني علي رضا بهرام بور الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء الطلابية اليوم الجمعة.
وقال بهرام بور ان الشركة الفنلندية "نوكيا" شاركت ايضا في استدراج العروض لكنه تم استبعادها لانها طالبت بالحصول على كامل المشروع بكلفته المقترحة.&وهكذا ستقوم كل من "سيمنز" و"اريكسون" بتقاسم السوق لبيع المعدات الضرورية لتطوير شبكة الهاتف النقال.
وينص المشروع الذي تبلغ قيمته 76 مليون دولار على وضع 1.2 مليون خط هاتفي جديد قيد الخدمة.&ومنذ البداية استبعدت ايضا شركة "ألكاتل" الفرنسية التي ترشحت هي الاخرى للمشاركة في استدراج العروض، لتفادي تعدد الانظمة في الشبكة المجهزة اصلا بمعدات من "اريكسون" و"سيمنز" و"نوكيا".
يذكر ان سوق الهاتف النقال في ايران مزدهرة جدا وتضم الشبكة حاليا مليوني خط. وتهدف السلطات الى بلوغ رقم الاربعة ملايين خط بحلول نهاية العام 2004.&وعلى الرغم من كلفته المرتفعة جدا، فان الهاتف النقال يشهد اقبالا شديدا في ايران حيث يمكن للمشترك ان يحصل على خط هاتفي من السوق الحرة بعد دفع 900 دولار، ما يعتبر ثروة في ايران. الا ان بامكان المشترك ان يحصل على خط من وزارة الاتصالات بقيمة 4.5 ملايين ريال (حوالي 560 دولارا) لكن عليه ان ينتظر اكثر من عام للحصول عليه.
ويواجه المشتركون مشاكل جمة لا سيما في طهران بسبب تحميل الشبكة اكثر من طاقتها. وينبغي في غالب الاحيان تكرار المحاولة للتمكن من اجراء الاتصال المطلوب اضافة الى انقطاع الاتصال بشكل مفاجىء.
وبحسب مسؤولي الوزارة، فان الشبكة بحاجة لمئات الهوائيات من اجل توفير تغطية كاملة في طهران.&وتلبية لعرض من الحكومة، تقدم 1.3 مليون شخص قبل شهرين بطلبات اشتراك للحصول على هاتف نقال.