قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس -تشارلي ويغمان: برهنت الحركات الفلسطينية المتشددة مساء الجمعة انها تواصل هجماتها ضد الاسرائيليين رغم تكثيف الجيش الاسرائيلي لعمليات مكافحة "الارهاب" ورغم المحادثات الجارية بين فصائل فلسطينية في القاهرة بهدف التوصل الى وقف الهجمات.
&وقد تسلل ناشطان فلسطينيان الى مستوطنة اوتنيل قرب الخليل في الضفة الغربية حيث قتلوا اربعة اشخاص واصابوا ثمانية بجروح من طلاب معهد للدراسات التلمودية كانوا يحتفلون بعطلة السبت قبل ان يقتلهما الجيش.&واكد قائد حركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح في تصريح لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان حركته مسؤولة عن الهجوم.
&وقال شلح ان "ابطال سرايا القدس" (الذراع المسلحة للحركة) قاموا بالعملية.&واعلن ان العملية تشكل "رسالة واضحة للعدو الصهيوني بانه لا يمكن ان ينجو وان ينعم بالامن طالما انه يرتكب المجازر كما حدث بالامس بحق شعبنا الفلسطيني".
&وليل الجمعة السبت، اصيب فلسطيني من القدس الشرقية بجروح طفيفة وتم اعتقاله بعد تفجيره سيارة مفخخة في احد احياء القدس الغربية.&وكان الزعيم الروحي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الشيخ احمد ياسين اعلن قبل ساعات في غزة امام ثلاثين الف متظاهر ان "الذين يقتلوننا يجب الا ينعموا بالامن ما دام شعبنا تحت الاحتلال، والمعركة سجال".
&واضاف "ليس لنا الا الجهاد والاستشهاد فهم يريدون ان يوقفوا عملياتنا الاستشهادية ونقول لهم عليهم ان يوقفوا العدوان والاحتلال والاغتيالات"، مؤكدا ان "الجهاد والاستشهاد مستمر".&وقال "سيهزم هذا العدوان وستكون نهاية هذا الكيان الصهيوني في الربع الاول من القرن الحالي فعليكم ان تنتظروا".
&ويأتي هذا التصريح بينما تستانف في القاهرة في الايام المقبلة المحادثات بين حركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وحركة حماس حول توحيد الصف الفلسطيني ووقف الهجمات كما ترغب حركة فتح.&قال جلعاد ميلو المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان "الارهابيين يحاولون يوميا قتل مدنيين لكن وحداتنا تحبط غالبية محاولاتهم وستواصل تدمير بنياتهم التحتية".
&واتهم السلطة الفلسطينية ايضا "بتشجيع الارهاب".&وقالت الاذاعة الاسرائيلة العامة ان رئيس الوزراء ارييل شارون ووزير دفاعه شاوول موفاز اصدرا الامر اليوم السبت بتكثيف عمليات توقيف ناشطين محتملين وشن الغارات التي تستهدف قادتهم.
&واعلن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) انه يتوقع تصعيد العمليات الفلسطينية تضامنا مع العراق -- المهدد بضربة عسكرية اميركية -- او للتأثير على نتيجة الانتخابات التشريعية الاسرائيلية في 28 كانون الثاني/يناير.&وقال مصدر عسكري ان الجيش احبط ما لا يقل عن 21 محاولة تسلل فلسطينيين مسلحين الى مستوطنات يهودية خلال شهر كانون الاول/ديسمبر.&وكشف ضابط كبير في الجيش هذا الاسبوع عن مشروع يرمي الى انشاء "مناطق امنية مصغرة" تلفها شبكات من الشريط الشائك ونقاط مراقبة على بعد مئات الامتار من محيط ال 150 مستوطنة في الضفة الغربية.
&وتوقع الجيش من جهة اخرى ان ينجز في تموز/يوليو بناء الجزء الاول من "حاجز امني" ينبغي ان يمتد في وقت لاحق على طول 400 كلم تقريبا من "الخط الاخضر" الذي يفصل اسرائيل عن الضفة الغربية.&وبحسب هذا الضابط الكبير اعتقل 1800 فلسطيني على الاقل يشتبه في تورطهم بانشطة ارهابية منذ ايلول/سبتمبر، وقتل الجيش في هذه الاثناء ايضا عشرات المسؤولين المحليين عن مجموعات مسلحة.
&والخميس قتل تسعة فلسطينيين، ومعظمهم مسلحون، خلال عمليات اسرائيلية، واصدر موفاز اوامره "بزيادة الضغوط" على الفلسطينيين.&وباستثناء اريحا، اعادت الوحدات الاسرائيلية منذ حزيران/يونيو احتلال كل المدن المشمولة بالحكم الذاتي في الضفة الغربية في اعقاب موجة من العمليات الانتحارية في اسرائيل.
&ومنذ ذلك الحين، يفرض الجيش الاسرائيلي في هذه المدن وبصورة منتظمة حظر التجول ليقوم بعمليات تفتيش وتوقيف وتصفية ناشطين محتملين.&وفي نابلس وحدها، اعتقل اكثر من 120 من الفلسطينيين الذين يشتبه الجيش الاسرائيلي فيهم في الاسابيع الخمسة الاخيرة، بينهم 12 انتحاريا محتملا بحسب الجيش.