انقرة - اعلن الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش اليوم الاحد انه قد يتم التوصل الى اتفاق لاعادة توحيد قبرص في اذار 2003، بعد انتهاء المهلة التي حددتها الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي في 28 شباط من اجل انضمام الجزيرة موحدة الى الاتحاد الاوروبي.&وقال دنكطاش متوجها الى الصحافيين في مطار انقرة قبل ان يغادر تركيا حيث خضع لفحوص طبية عائدا الى "جمهورية شمال قبرص التركية" (لا تعترف بها سوى تركيا) "سنبذل كل ما في وسعنا حتى نهاية شباط/فبراير".
&واضاف "اذا لم نتمكن من تحقيق نتيجة بحلول نهاية شباط/فبراير، عندها نأمل ان نتوصل الى اتفاق خلال اذار/مارس".&ودعا الاتحاد الاوروبي خلال قمته في كوبنهاغن في 12 و13 كانون الاول/ديسمبر الطرفين القبرصيين للتوصل الى اتفاق قبل 28 شباط/فبراير. وتم تحديد هذا التاريخ من اجل السماح باجراء استفتاءين في شطري الجزيرة قبل توقيع معاهدة انضمام الشطر اليوناني من قبرص في 16 نيسان/ابريل في اثينا، تمهيدا لدخول قبرص صفوف الاتحاد في ايار/مايو 2004.
&وشجب دنكطاش الضغوط التي يخضع لها من اجل التوصل الى اتفاق لتوحيد الجزيرة، مشيرا الى انه "لا يعتزم الرضوخ لاملاءات اي كان".&ووصل الزعيم القبرصي التركي في 12 كانون الاول/ديسمبر الى العاصمة التركية لتمضية فترة نقاهة بعد الخضوع لعملية جراحية في القلب في تشرين الاول/ديسمبر.
&وبعدما ابدت المجموعتان القبرصيتان تحفظات على خطة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان التي عرضها عليهما في تشرين الثاني/نوفمبر، قررتا اعتمادها قاعدة عمل لمواصلة المفاوضات بينهما.&وقلل دنكطاش ردا على سؤال من اهمية تظاهرة جرت الخميس في القسم التركي من نيقوسيا احتجاجا على معارضته لخطة الامم المتحدة وكانت الاضخم في تاريخ جمهورية شمال قبرص التركية.
&وقال "الكل يريد السلام، هذا جيد، لكن اي سلام لا يجلب في بعض الاحيان السلام".
&وردد نحو ثلاثين الف متظاهر (ما يمثل نحو سدس سكان جمهورية شمال قبرص التركية) شعارات تطالب برحيل دنكطاش واعادة توحيد الجزيرة.&ورأى دنكطاش ان خطة الامم المتحدة قد تؤدي بعد فترة الى منح القبارصة الاتراك وضع الاقلية في الجزيرة.&وقبرص مقسمة منذ اجتياح الجيش التركي لشمال الجزيرة عام 1974 ردا على انقلاب نفذه قوميون يونانيون متشددون في محاولة لضم الجزيرة الى اليونان.