قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة-ايلاف :يبدو أن قصص الفساد لم تعد حكراً على الحكومة والمسؤولين الرسميين ولا حتى نواب الحزب الحاكم في مصر، فقد انتقل الأمر للمعارضة أيضاً، فبعد ان انشغل المصريون خلال الأيام الماضية بقصة وكيل سيارات (BMW) في مصر حسام أبو الفتوح، الذي ألقت السلطات المصرية القبض عليه، وما ترتب على ذلك من قصص فرعية حول هروب الراقصة (دينا) من مصر
وتخليها عن عقود للرقص في ليلة رأس السنة، إثر حكايات عن ضبط أشرطة فيديو مخلة لها مع رجل الأعمال المحبوس، فقد فجرت صحف محلية في مصر قصة مثيرة بنشرها قصة "فتاة" من الاسكندرية اتهمت رجب هلال حميدة نائب حزب الاحرار المصري المعارض، بالتحرش بها وعلى الفور طلب د. فتحي سرور رئيس البرلمان من فاروق سيف النصر وزير العدل افادة البرلمان بنتائج التحقيق الذي سيجري في واقعة اتهام النائب بالتحرش جنسياً ومحاولة اقامة علاقة غير شرعية مع هذه الفتاة، التي تشير ملفات الأمن المصري إلى أنها ليست فوق مستوى الشبهات.وأشار رئيس البرلمان الى انه في حالة ادانة النائب فإنه سيتخذ الاجراءات اللازمة بعد عرض الأمر على مكتب البرلمان، وفي حالة البراءة فسيعلن ذلك.
وكان النائب قد اثار هذا الموضوع في جلسة البرلمان نافيا الواقعة جملة وتفصيلا. وقال انه سيبلغ النائب العام ضد الصحيفة والسيدة التي ادعت ذلك وسيذهب الى الاسكندرية للتحقيق معه امام النيابة. وأكد انه في حالة ثبوت هذا الاتهام عليه فإنه سيقدم استقالته من البرلمان ويعتزل العمل السياسي.
وحكاية "النائب وفتاة الاسكندرية" بدأت في سياق قضية قتل، حيث حامت الشبهات حول الفتاة التي تدعى بهية بأنها ربما تكون قد قتلت امرأة عجوز بحي العطارين بالإسكندرية، غير أن الجميع في مصر نسوا الموضوع الأساسي وهو قضية القتل وراحوا يتحدثون عن اعترافات بهية المثيرة التي أدلت بها أمام النيابة العامة التي تحقق في قضية مصرع السيدة العجوز.
ووفقاً لما نشرته الصحف المصرية فبهية ذات الأعوام الـ 25 قالت انها قبل خمس سنوات التقت مصادفة بالنائب رجب هلال، واصطحبها معه إلي إحدي الشقق بشارع وادي النيل بالعجوزة لممارسة الجنس معها بمقابل مالي، والمثير في الأمر أنها لم تكن تعرف أنه "نائب معارض"، وفوجئت بصورته في إحدى الصحف الموجودة في شقته، فسألته وأجابها بأنه "رجل مشهور"، على حد قولها، ومضت بهية قائلة في اعترافاتها إنها اتفقت معه على مبلغ 300 جنيهاً مصرياً مقابل أن تبيت في شقته، واقترحت عليه بعد أن وجدته "منهكاً" أن تمنحه "حبة فياغرا" وتناول النائب الحبة التي هي في الحقيقة مخدر سريع المفعول فراح في سبات عميق ووجدت بهية بحوزته ثلاثة آلاف جنيه فسرقتها وهربت، غير أن النائب ابتلع مرارته ولم يبلغ الشرطة عن السرقة خشية الفضيحة.
وكان النائب قد اثار هذا الموضوع في البرلمان ونفى هذه الواقعة جملة وتفصيلا، وقال انه سيبلغ النائب العام ضد الصحيفة والسيدة التي ادعت ذلك وسيذهب الى الاسكندرية للتحقيق معه امام النيابة، وأكد انه في حالة ثبوت هذا الاتهام عليه فإنه سيقدم استقالته من البرلمان ويعتزل العمل السياسي نهائياً، واضاف في تصريحات نشرتها الصحف المصرية : "ما كنت اعلم ان الخصومة السياسية تصل الى هذا الحد من الاسفاف، وحسبي الله ونعم الوكيل، وطلب من البرلمان تشكيل لجنة للتحقيق معه في الأمر لإثبات براءته".