قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت- تقدم محامو تلفزيون "ام تي في" المعارض للوجود السوري في لبنان اليوم الاثنين بطلب استئناف جديد امام القضاء، هو الثالث من نوعه مطالبين باعادة فتح التلفزيون قبل صدور حكم المحكمة في شأن القضية التي احيل بموجبها الى القضاء، وفق ما علم من مصادر المحامين.
&وكانت محكمة تمييز المطبوعات ردت الجمعة طلب استئناف ثانيا لكسر قرار اقفال ال"ام تي في" واذاعة جبل لبنان اللذين يملكهما المعارض غبريال المر والمقفلين منذ 4 ايلول/سبتمبر.&وتقدم المحامون هذه المرة بالتماسهم الى محكمة المطبوعات التي اتخذت اساسا قرار الاقفال، متذرعين بانهم لم يبلغوا ضمن الاصول بموعد الجلسة التي صدر خلالها الحكم الاول.
&وذكرت المصادر ذاتها ان المحامين طالبوا من جهة ثانية "بقرار فوري" يعيد فتح المحطة التلفزيونية في انتظار استئناف المحاكمة.&وكان الالتماسان السابقان رفضا لعيوب في الشكل، فيما المهلة القانونية لتقديم الاستئناف في مثل هذه القضايا لا تتعدى الشهر الواحد.&وصرح احد محامي ال"ام تي في" الجمعة لوكالة فرانس برس ان "المهل هي مجرد ذرائع".&وقال "انهم يشغلوننا بمشاكل اجرائية لانهم لا يريدون التطرق الى المشاكل الحقيقية. والموضوع يتعلق بنزاع سياسي".
صدر القرار بحق ال "ام تي في" واذاعة "جبل لبنان" بعد ادانتهما بتهمة المس بالعلاقات مع سوريا وكرامة رئيس الجمهورية اميل لحود وقيامهما خلال الانتخابات النيابية الفرعية التي جرت في المتن في حزيران/يونيو الماضي، بحملة دعائية تخالف قانون الانتخاب الذي يحظر على وسائل الاعلام بث الدعاية السياسية خلال الحملات الانتخابية.&ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والفدرالية الدولية لحقوق الانسان ومنظمة "صحافيون بلا حدود" بعملية اقفال ال"ام تي في".