الرياض - إيلاف: أكد العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز أن التصعيد الخطير من الجانب الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة يهدف الى نسف كل الجهود التي تبذل لتهدئة الاوضاع.
وقال وزير الاعلام السعودي الدكتور فؤاد الفارسي في تصريح له عقب الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت اليوم /الاثنين/ في الرياض برئاسة الملك فهد بن عبد العزيز " أن المجلس لاحظ أن هناك خطا بيانيا يعكس الواقع المؤسف لارتفاع نسبة الاغتيالات والاعتقالات التي تمارسها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني تزامنا مع حمى الانتخابات الاسرائيلية".
واضاف الفارسي أن العاهل السعودي أكد "أن التصعيد الخطير من الجانب الاسرائيلي والعودة الى سياسة الاغتيالات والتدمير يهدف الى نسف كل الجهود العربية والدولية التي تبذل لتهدئة الاوضاع ويؤكد تحدى السلطات الاسرائيلية لقرارات الشرعية الدولية ولجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".
وقال الوزير الفارسي" أن مجلس الوزراء جدد مناشدته للامم المتحدة بتفعيل قراراتها ذات الصلة بالشأن الفلسطيني والضغط على إسرائيل وحملها على الانصياع لاحترام قرارات الشرعية الدولية وصولا الى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض أبناؤه العزل كل يوم الى القتل والتعذيب والترويع والاعتقال وهدم المنازل وإزالة البنى التحتية في معاملة وحشية مخزية لا مثيل لها تتنافى وأبسط حقوق الانسان.
وكانت الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي التي تتخذ من جدة على ساحل البحر الاحمر مقرا لها دانت السبت الماضي عمليات القتل اليومية التي تقوم بها القوات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.
وأعرب الامين العام للمنظمة عبد الواحد بلقزيز عن قلقه الشديد من توجهات الحكومة الاسرائيلية وممارساتها الرامية الى تصعيد اعتداءاتها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في فترة التحضير للانتخابات الاسرائيلية.
ودعا المجتمع الدولي وأطراف اللجنة الرباعية الى التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات العدوانية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.