القاهرة ـ إيلاف: نفى أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أنباء ترددت حول خطة مصرية قدمتها القاهرة مؤخراً تتضمن في أبرز بنودها وقف عمليات العنف داخل إسرائيل مقابل حرية الرئيس ياسر عرفات والانسحاب الى حدود أيلول (سبتمبر) من العام 2000، قائلاً : "ليس هناك أي أساس من الصحة لهذا الكلام".
وقال ماهر إن وقف الانتفاضة "ليس مطروحا في الحوارات الجارية في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، لكن المطروح هو استمرار المقاومة بالطريقة التي تحقق أهداف الشعب الفلسطيني، موضحا أن هناك وقتا للمقاومة المسلحة ووقتا للمقاومة غير المسلحة"، مشددا على أن "مقاومة الاحتلال لا ينبغي أن تقع في أسر أسلوب واحد فقط" على حد تعبير الوزير المصري في تصريحاته اليوم.
وأضاف ماهر أنه لو كان قد تم تنفيذ الاتفاقيات والقرارات السابقة بشكل أمين لكنا وصلنا الى تحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية تعيش في أمان وسلام جنباً إلى جنب مع اسرائيل.
وأجرى مسؤولون مصريون خلال الاسبوعين المنصرمين محادثات مكثفة بشكل منفصل مع وفود كل من حماس ومنظمة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكلها جماعات تعتبرها اسرائيل وواشنطن "ارهابية".
هذا ومن المقرر أن تستأنف محادثات حول الانتفاضة الفلسطينية والعمليات الاستشهادية ضد اسرائيل في الايام المقبلة في القاهرة بين فتح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) تحت اشراف مصري ويفترض ان يرأس محمود عباس (ابو مازن) الرجل الثاني فى منظمة التحرير الفلسطينية وفد فتح, بينما يقود وفد حماس رئيس المكتب السياسى للحركة خالد مشعل.
ومن المقرر ايضاً أن تنضم الجبهة الديموقراطية وكذلك الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الاسلامي وحزب الشعب وحزب فدا وجبهة التحرير الفلسطينية التي سترسل وفدا الى القاهرة للقاء مسؤولين بها الى هذه المحادثات.