قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


صنعاء- قال اليمن للمرة الاولى انه طلب من الولايات المتحدة شن هجوم صاروخي الشهر الماضي أسفر عن مقتل ستة ممن يشتبه انهم أعضاء في تنظيم القاعدة.اعلنت الحكومة ذلك في تقرير للبرلمان بشأن أنشطة المتشددين في اليمن الذي شهد مقتل ثلاثة امريكيين يوم الاثنين.
وكان صاروخ اطلقته طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية قد دمر سيارة في محافظة مأرب بشرق اليمن في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني مما ادى الى مقتل ستة اشخاص منهم قائد سنيان الحارثي احد المشتبه بهم الرئيسيين في الهجوم الذي تعرضت له المدمرة الامريكية كول في ميناء عدن اليمني عام 2000.
وتلاحق الحكومة المتشددين الاسلاميين في محاولة لتخليص اليمن من شبهة ايوائهم لكن جماعات المعارضة نددت بالهجوم وقالت انه يمثل انتهاكا لسيادة البلاد.وجاء في التقرير الذي تلاه رئيس الوزراء عبد القادر باجمال في جلسة خاصة للبرلمان بشأن أنشطة المتشددين ان السلطات استعانت بالامكانيات المتطورة للولايات المتحدة في إطار التعاون بينها وبين اليمن في محاربة الارهاب.
وجاء في التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان الهجوم لا ينتهك الدستور اليمني ولم يكن اعتداء على سيادة اليمن.وكان البرلمان قد طلب من الحكومة بيانا واضحا بشأن الهجوم الذي وصف في وقت سابق بانه جزء من عملية تعاون أمنية مع الولايات المتحدة.وحمل اليمن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن المسؤولية عن الهجوم على المدمرة كول الذي اسفر عن مقتل 17 بحارا امريكيا. كما تحمله واشنطن المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر ايلول التي تعرضت لها الولايات المتحدة.واعتقلت السلطات اليمنية عشرات من اعضاء تنظيم القاعدة.