أعتبر رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة العربية‏الموحدة فى الكنسيت الاسرائيلى طلب الصانع اليوم ان الواقع الامنى والاقتصادى ‏‏وفضائح حزب الليكود الحاكم قد توءدى الى نوع من التحول من اليمين الى اليسار او ‏الوسط فى الانتخابات الاسرائيلية المقبلة .‏
‏ ورأى فى تصريح بثته اذاعة " صوت العرب " - عبر الهاتف ي أن التغيير وارد ‏ ‏وممكن حدوثه من خلال الانتخابات الاسرائيلية التى باتت على الابواب معربا عن ‏ ‏قناعته بأن الصوت العربى فى اسرائيل هو الذى يوجد نوعا من التوازن مقابل اليمين .‏ ‏ وذكر الصانع ان العرب هم الذين اوصلوا رئيسى الوزراء الاسرائيليين السابقين ‏ ‏اسحاق رابين وايهود باراك الى الحكم معتبرا ان بامكان القوة الانتخابية العربية ‏ ‏ان تؤدى الى سقوط شارون اذا امكن استثمارها.‏
‏ وأكد ان شارون الذى لم يترك جريمة الا ونفذها ضد الفلسطينيين والعرب لايمكن ان ‏ ‏يقود تحولا جديا نحو التعامل مع القضية الفلسطينية مستبعدا فى الوقت نفسه ان يوجه ‏ ‏ضربة عسكرية ضد لبنان بأعتباره " يعانى من عقده لبنان " - على حد قوله .وتلقى فضيحة شراء أصوات خلال انتخابات داخلية لحزب الليكود اليمينى بظلالها ‏ ‏على الانتخابات الاسرائيلية المبكرة فى أواخر يناير المقبل فيما يسعى حزب العمل ‏ ‏المعارض بزعامة عمرام متسناع الى كسب النقاط لصالحه .‏&
لاتزال الاعتداءات الاسرائيلية اليومية بحق ابناء الشعب الفلسطينى تتواصل فى ‏ ‏قطاع غزة والضفة الغربية فيما تجرى اجتماعات للحوار بين فصائل فلسطينية فى ‏‏القاهرة بهدف الوصول الى الطريقة التى تحقق مكافحة الاحتلال ومواجهة العدوان.‏&