الجزائر - شلت الحركة ولاية (تيزي اوزو) عاصمة منطقة ‏‏القبائل البربرية في الجزائر استجابة لنداء الاضراب العام الذي وجهته حركة (عروش) ‏‏مطالبين بالافراج عن عدد من زعمائها.‏‏ وروت مصادر مطلعة في المنقطة&ان المتاجر اغلقت ‏‏محلاتها في غالبية مدن الولاية وتوقف الموظفون الحكوميون عن العمل كما شلت حركة ‏‏السير على الطرق الكبرى تجاه العاصمة الجزائر والولايات المجاورة وعلى الطرق ‏‏القروية والبلدية.‏ ‏
منعت مجموعات من أنصار حركة العروش حركة النقل الطرق بنصب متاريس من لحجارة ‏ ‏على الطرق ورافق ذلك مواجهات عنيفة مع قوات الشرطة التي استخدمت الرصاص المطاطي ‏‏والقنابل المسيلة للدموع في تفريق المتظاهرين في عاصمة الولاية والرد على رمي ‏‏الزجاجات الحارقة.‏
‏ وفي بلدة (معاتقة) اغلق السكان الموالون لحركة العروش مقر الدائرة بالقوة ‏‏وتكرر ذلك في مقر بلدية (آغريب) شرقي ولاية (تيزي اوزو).‏‏ ولم يلق نداء الاضراب العام استجابة كبيرة من المدن الرئيسية في بلدات تضم ‏‏العنصر العربي وهي مدن (تاديمايت) و(ذراع بن خدة) و(ذراع الميزان).‏‏
وتطالب حركة العروش التي تقود عصيانا ضد حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة منذ 18 ‏‏شهرا بالافراج عن قادتها وأبرزهم بلعيد عبريكا الذي نقل أمس على جناح السرعة الى ‏‏المستشفى المركزي في تيزي اوزو لتدهور صحته متاثرا باضرابه عن الطعام في سجنه منذ ‏‏27 يوما.‏ ‏ واندلعت الاضطرابات في منطقة القبائل في ال18 من ابريل من العام الماضي خلال ‏‏الاحتفالات بذكرى الربيع الامازيغي اثر مقتل شاب داخل ثكنة لقوات الدرك .‏‏ وتطورت الاحتجاجات الى صدامات ومواجهات عنيفة عمت غالبية المدن والقرى في ‏‏القبائل وخلفت مقتل اكثر من 100 شخص من انصار حركة العروش وآلاف المصابين.
‏ ولم يؤدقرار الرئيس بوتفليقة بتعديل الدستور للاعتراف بالامازيغية التي ‏‏ينطقها سكان المنطقة كلغة وطنية الى تهدئة الوضع اذ تطالب حركة العروش ‏‏بالاستجابة للائحة من 15 مطلبا بينها محاكمة قادة قوات الدرك المسؤولين عن اطلاق ‏ ‏النار على المتظاهرين واقرار خطة تنمية اقتصادية واجتماعية عاجلة للمنطقة.‏