الرياض- ايلاف: استطاعت إيلاف من مصادر متعددة معرفة هويات السعوديين الخمسة الذين تسلمتهم السلطات السعودية صباح الخميس بعد الإفراج عنهم من قبل السلطات الأميركية التي كانت تعتقلهم في قاعدة غوانتنامو بعد اتصالات مع مصادر مقربة بالخمسة والتي كشفت عن أماكن احتجازهم في السعودية بعد وصولهم.
وكشف لـ إيلاف المدير التنفيذي لجمعية الأسرى السعوديين_ وهي جمعية أهلية _ محمد العوشن أن الخمسة المفرج عنهم: فهد عبدالله الشبانات، ومشعل الشدوخي، وثلاثة آخرين بأسماء عوائلهم وهم على التوالي، السهلي، والعمر ( ويعتقد بأن أسمه الكامل وسم عواد العمر )، والزهراني، ووضع الثلاثة الأول في سجن الحاير في الرياض بحكم سكن أسرهم، بينما نقل العمر إلى الاحتجاز في القصيم، والزهراني إلى سجن الرويس في جدة.
وأضاف العوشن أن السلطات السعودية أتصلت بأسر الخمسة بعيد وصولهم لترتيبات الزيارة وتمكنوا من زيارتهم بعد عصر اليوم مؤكداً أن هذه الدفعة من الأسرى السعوديين هي الأولى من معتقلي غوانتناموا ويتوقع أن يتبعها دفعات أخرى في قادم الأيام مشيراً إلى احتمال الإفراج عن الخمسة من قبل السلطات السعودية قريباً بعد استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة.
كما أكد لـ إيلاف سعد الشبانات شقيق فهد الشبانات أحد المفرج عنهم، بعد زيارته لأخيه عصر اليوم في سجن الحاير، أن شقيقة وزملاؤه الأربعة يتمتعون نفسيا وجسديا بصحة جيدة وأنه ومعظم أفراد أسرته قد تمكنوا من زيارة أخيهم عصر اليوم لمدة ساعتين.
وفي إجابته عن مكان اعتقال السلطات الأمريكية لشقيقة أوضح الشبانات أنه قبض عليه في شهر رمضان ماقبل الماضي في مناطق الشمال الأفغاني بعد أن ذهب إلى هناك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر للمشاركة في الجهاد ضد الأمريكيين، على حد قوله.
وعلمت إيلاف من مصادر متعددة أن هذه الدفعة من المعتقلين السعوديين هم من أصل 127 سعودي موجودون الآن في غوانتناموا مشيرة بعض المصادر إلى أن خمسة آخرين قد خلعت عنهم الملابس الحمراء وألبسوا ملابس مدنية في مؤشر واضح إلى قرب الإفراج عنهم.
وتعتقل السلطات الأمريكية في قاعدة غوانتناموا نحو 680 معتقلاً من جنسيات عديدة من بينهم سعوديون ويمنيون وأردنيون وباكستانيون وأفغان وجنسيات أخرى متعددة بعد أن نقلتهم السلطات الأمريكية من مناطق مختلفة من افغانستان وباكستان بعيد إسقاطها لنظام طالبان في أكتوبر العام 2001 في أعقاب الهجمات الانتحارية التي ضربت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001 وأتهم فيها تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن الذي كان حليفا مقربا من نظام طالبان بقيادة الملا محمد عمر.&