العلي خالد من جدة: بدأت المكتبات السعودية بيع رواية "القفص" للصحفي&السعودي عبد الرحمن محمد المطوع والتي تتحدث عن معاناة السعوديين في معسكر غوانتنامو وهي الرواية الأولى من نوعها عربيا.. وتم تزيين عدد فصولها بقصائد جديدة للشاعر السعودي خالد العديلي.
و قال المطوع لـ"إيلاف" بأن المعالجة التي في الرواية تتناسب مع ما يطرح في الساحة الإعلامية من ضرورة التحرك السريع في كل الاتجاهات التي تساعد في كشف فضاعة ما يعانيه السعوديين والمسلمين بصفة عامة في تلك السجون النائية دون توجيه اتهامات او السماح بالدفاع الشرعي عما يقولونه.
وأضاف ان الدور الان يبقي على بقية وسائل الإعلام لتساهم في تحريك القضية من وقت لآخر لأن وجود 122 شخصا من السعوديين هناك دون توجيه اتهامات لهم يعد امرا غير مقبول، ولا ترضاه كل الأعراف والقوانين الإنسانية.
وعن الرواية قال عبد الرحمن، هي قصة لشاب سعودي انتقل من قريته الجنوبية إلى مدينة جدة ومنها إلى افغانستان حيث تم القبض عليه هناك دون ذنب اقترفه وتم ترحيله إلى غوانتنامو وهناك المعاناة الحقيقية في الأقفاص.
واختتم الزميل عبدالرحمن المطوع حديثه بان اختيار "القفص" عنوانا للرواية جاء متناسبا مع الأماكن التي قضا فيها المعتقلون اغلب أيامهم في معسكر "دلتا" في جزيرة غوانتنامو.
&
و قال المطوع لـ"إيلاف" بأن المعالجة التي في الرواية تتناسب مع ما يطرح في الساحة الإعلامية من ضرورة التحرك السريع في كل الاتجاهات التي تساعد في كشف فضاعة ما يعانيه السعوديين والمسلمين بصفة عامة في تلك السجون النائية دون توجيه اتهامات او السماح بالدفاع الشرعي عما يقولونه.
وأضاف ان الدور الان يبقي على بقية وسائل الإعلام لتساهم في تحريك القضية من وقت لآخر لأن وجود 122 شخصا من السعوديين هناك دون توجيه اتهامات لهم يعد امرا غير مقبول، ولا ترضاه كل الأعراف والقوانين الإنسانية.
وعن الرواية قال عبد الرحمن، هي قصة لشاب سعودي انتقل من قريته الجنوبية إلى مدينة جدة ومنها إلى افغانستان حيث تم القبض عليه هناك دون ذنب اقترفه وتم ترحيله إلى غوانتنامو وهناك المعاناة الحقيقية في الأقفاص.
واختتم الزميل عبدالرحمن المطوع حديثه بان اختيار "القفص" عنوانا للرواية جاء متناسبا مع الأماكن التي قضا فيها المعتقلون اغلب أيامهم في معسكر "دلتا" في جزيرة غوانتنامو.
&





التعليقات