&
ايلاف - طارق السعدي: التقت ايلاف المواطنة السعودية هند الخليفة مختصة حاسوب وانترنت وبوصفها مبتكرة ومطورة نظام معلومياتي يمكن الانسان الكفيف من ولوج الانترنت وانظمة الحاسوب باللغة العربية. فكان لنا معها هذا الحوار القصير:
&

- &سؤال تقليدي، من تكون الاخت هند؟
- &ماجستير نظم المعلومات - جامعة الملك سعود محاضرة في قسم تطبيقات الحاسب - كلية علوم الحاسب و نظم المعلومات - جامعة الملك سعود.

&
- ماذا عن ابتكارك التكنولوجي الجديد؟ و هل لم يسبق لاحد في العالم العربي ان راودته الفكرة...فهل انتم اول من اشتغل على هذا النوع من البرامج في العالم الاسلامي؟
&

- في الحقيقة كان هذا المشروع نتيجة لبحث دام أكثر من شهرين ونصف عن البرامج و الأجهزة المستخدمة من قبل الكفيف لتسهيل تعامله مع الحاسب و الإنترنت .. و من ضمن هذا البحث تناولت البرامج المخصصة للشخص الكفيف سواء كانت عربية أو عالمية
و لكن كانت هناك قلة من البرامج المطروحة في عالمنا العربي و الموجهة للكفيف و إن كانت أفكار هذه البرامج تعتمد على الترجمة من النص العربي إلى برايل و لا تقوم بالعكس و هي الترجمة الحية من برايل إلى اللغة العربية بحيث نسمح للشخص الكفيف القيام بإدخال معلوماته لوحده و ترجمة ما يقوم بإدخاله إلى اللغة العربية من دون الاعتماد على أحد.
أما على الصعيد العالمي فهناك برنامج شهير يدعى دكسبري يمكن الكفيف من إدخال معلوماته إلى جهاز الكمبيوتر على هيئة برايل و لقد استفدت من فكرة هذا البرنامج كثيرا و عملت على تحسينها و تطويرها باللغة العربية بحيث يستطيع الشخص الكفيف أيضا أن يتلقى تغذية صوتية راجعةعن ماهية الحروف التي تم إدخالها إلى جهاز الكمبيوتر.
&
- هل تم تسجيل حقوق الملكية؟
- &لا لم يتم تسجيل حقوق الملكية بعد.
&
- &ما علاقة كونك امرأة بهذا المشروع المعلومياتي الهام؟
- &لا علاقة في كوني إمرأة بهذا المشروع .. فالهدف من المشروع هو الأهم و ليس لجنس الإنسان أي علاقة في مضمون المشروع.
&
-& حدثينا عن الصعوبات التي واجهتيها؟
-&أكثر الصعوبات التي واجهتها خلال تطوير المشروع كانت برمجية بحتة نظرا لكوني المطور الوحيد للبرنامج و لم أتلقى أي مساندة فنية من أحد.
أيضا يضاف إلى ذلك عامل الوقت لأنه كان لزاما على الانتهاء من المشروع في أسرع وقت ممكن مما سبب لي بعض الارهاق الجسدي و الفكري خلال مرحلة تطوير و اختبار البرنامج.
&
- &ولماذا هذه الفئة من المجتمع بالذات؟
بداية دعنا نتحدث كيف خطرت في بالي مثل هذه الفكرة، فخلال تصفحي لأحد الصحف المحلية. قرأت عن تحقيق قام به أحد الصحفيين مع شخص كفيف ، ذكر فيه الكفيف خلال التحقيق عن عزمه لأخذ دورات في الكمبيوتر في احد المراكز المتخصصة في بريطانيا ... فقلت في نفسي لماذا لا يوجد في عالمنا العربي مراكز معلوماتية و مطورين لبرامج تخص المكفوفين .. فبدأت البحث في الإنترنت عن معلومات توضح كيفية تعامل الكفيف مع جهاز الكمبيوتر و كانت هذه ملخص للبحث التمهيدي للمشروع ... و الحق يقال لقد استفدت كثيرا خلال مرحلة البحث و التدقيق عن الأجهزة و البرامج المستخدمة من قبل الكفيف و أيضا إثراء معلوماتي عن نظام برايل المستخدم ..