استمرت عملية احتجاز الرهينتين فى سجن فرين الباريسي& صباح اليوم الاثنين ولم تسفر المفاوضات مع اثنين من المعتقلين الخطرين اللذين قاما بالعملية عن اي تقدم.
ويحتجز المعتقلان اللذان& تلقيا اسلحة وسترة واقية من الرصاص من شركاء لهما& امس الاحد اثنين من الحراس اصيب احدهما بجروح خطرة.
ويتولى التفاوض مع محتجزي الرهائن مجموعة من المسؤولين بيهنم قائد الشرطة وضابط من الوحدات الخاصة والمدعي العام مع مسؤولة مصلحة السجون واحد علماء النفس ولم تتوفر اي معلومات عن سير المفاوضات.
واوضح قائد الشرطة ان الاتصالات مستمرة بواسطة الهاتف مع الخاطفين المسلحين برشاش من نوع كلاشنيكوف وهما مدانان في جريمة قتل وسطو مسلح ومحكومان بالسجن لفترة طويلة.
وقد بدات عملية احتجاز الرهائن بعد ان فشلت محاولة فرار بالمروحية بمساعدة ثلاثة شركاء من الخارج امس الاحد.
واستنادا الى مصادر الشرطة فان الشركاء الثلاثة اعترضوا بعد ظهر امس الاحد مروحية كانت تستعد للاقلاع من مطار صغير بالقرب من باريس واحتجزوا قائدة المروحية واجبروها على التحليق فوق السجن.
ولدى تحليق المروحية فوق السجن بدأ اطلاق نار على الفور بين الرجال الثلاثة على متنها والحراس الذين اصيب احدهم برصاصة في رئته فيما كان فوق برج للمراقبة.
& وقال شهود ان المروحية انزلت للسجينين كيسا يحتوي على اسلحة وسترة واقية للرصاص بعد ان فشلت في تهريبهم من داخل السجن.
& وبعد ذلك هبطت المروحية في احد الملاعب قرب السجن وفر المسلحون الثلاثة في سيارة استولوا عليها ولم تتعرض قائدة المروحية التى اطلقها المسلحون باذى.