&
أعلن العالم النووي والمرشح المحافظ في الإنتخابات الرئاسية حسن غفوري فرد، الأثنين ان ربع الطاقة الكهربائية التي تنتج في إيران ستأتي خلال 10 سنوات من مصادر نووية بفضل محطة بوشهر (جنوب إيران).
وقال غفوري فرد (53 عاما) وزير الطاقة السابق ان محطة بوشهر النووية ستصبح عملانية "في غضون عامين أو خمسة أعوام" وستراوح قوتها بحلول العام 2011 "ما بين ثلاثة إلى خمسة آلاف ميغاوات".
وقد شارك غفوري فرد الذي يدعو إيران "إلى الإتجاه نحو النووي دون ان يتم ذلك بشكل تام" في مشروع بوشهر قبل الثورة في 1979 عندما كان تعاونا إيرانيا ألمانيا. واليوم تتولى روسيا بناء المحطة.
ويؤكد غفوري فرد، الذي تتمحور حملته أساسا حول المستقبل الإقتصادي للبلاد، ان على إيران ان "تنوع مصادرها من الطاقة" وتحد من إعتمادها على النفط.
وتعتبر إيران ثاني دولة مصدرة للنفط عالميا ويؤمن النفط اكثر من 80% من عائدات البلاد بالعملات الاجنبية.
ويأخذ وزير الطاقة السابق على حكومة الرئيس محمد خاتمي "عدم إستثمار العائدات النفطية لإيجاد وظائف بل لإستيراد مواد غذائية".
وأضاف "من غير الطبيعي ان نصبح إحدى أول الدول المستوردة للقمح في العالم" في حين ان "الإكتفاء الذاتي ممكن لإيران" في المجال الغذائي.
وفي حال انتخب يعتزم غفوري فرد "مواصلة سياسة الإنفراج" التي يعتمدها خاتمي ويدعو إلى "سياسة أجنبية ناشطة وعلاقات صداقة" مع الدول الإسلامية وأوروبا.
وفي ما يتعلق بالولايات المتحدة حيث قام بدراسات معمقة في المجال النووي يعتبر ان واشنطن هي التي "قطعت كل أمل" في إعادة العلاقات التي توقفت قبل 21 عاما.
وأضاف ان "الأميركيين يجمدون ودائعنا ويطلقون حملات ضدنا ويجهدون لإضعاف نظامنا".
(أف ب)









التعليقات