&
تمكن رجل الاعمال اللبناني ريمون سركيس، الذي اختطفه مجهولون الاحد من الفرار والعودة الى منزله في قرنة الحمراء في منطقة المتن الشمالي. وقال شهود ان سركيس القنصل الفخري السابق لليتوانيا فى لبنان وصل برفقة شقيقه الى المنزل &وروى للصحافيين ان خاطفيه نقلوه الى شمال لبنان حيث احتجزوه في منزل يقع في وادي قنوبين وانه توصل خلال الليل الى اقناع حارسه، وهو سوري، بتركه يغادر. ثم اتصل سركيس بعائلته التي قامت بنقله من شمال لبنان. واوضح سركيس ان الخاطفين سلبوه مبلغ ستة الاف دولار كانت بحوزته.
وانشغلت الاجهزة الامنية والجهات القضائية اللبنانية بكشف ملابسات خطف سركيس من امام منزله في بلدته قرنة الحمراء، بينما كان يهم بالتوجه الى الكنيسة، علما ان والده وشقيقه قتلا قبل سنتين في متجرهما في البلدة في حادث سطو. وقالت مصادر التحقيق ان سيارة تنقل مسلحين اثنين تبعت سيارة سركيس "المرسيدس - 600" البيضاء التي تحمل لوحة قنصلية رقمها ،402 وان احدهما اقتحمها وجلس بجانبه. وبوصولهما الى طريق زكريت - المخاضة قرب نهر الكلب، اجبره على تركها حيث عثر عليها مساء، وعلى ركوب السيارة الاخرى التي نقلته الى جهة مجهولة.
&واثر شيوع خبر الخطف، زار النائبان غسان الاشقر وبيار الجميل منزل شقيقه رجل الاعمال سركيس سركيس الذي تربطه علاقة صداقة مع الرئيس القبرصي غلافكوس كليريدس، اضافة الى عدد كبير من ابناء المنطقة. وتردد ان الخاطفين طالبا فدية في مقابل الافراج عن المخطوف، علما ان تحقيقا يجري مع شخصين آخرين على خلفية مسائل مالية عالقة، خصوصا ان المخطوف يعمل في تجارة التبغ بين قبرص وعدد من الدول العربية.
&












التعليقات