&
&
بيروت : ريما زهار: يجري الجيش الإيراني، خلال هذا الأسبوع مناورات ضخمة على الحدود مع العراق بمشاركة عشرين ألف جندي، وتطال خمس محافظات. وتهدف هذه المناورات التي ستجري على الحدود الغربية والجنوبية لإيران إلى تقوية قدرة |
&الردع الذاتي لدى الجيش، وتقوية الوضع الأمني للحدود، وإظهار قدرة الجيش في النقل السريع للقوات المقاتلة، وإظهار الإنجازات التي توصلت إليها القوة البرية في مجالات أجهزة الاتصالات، والأجهزة القتالية البرية-الجوية.
تأتي هذه المناورات في ذكرى تحرير مدينة خرمشهر أثناء الحرب العراقية الإيرانية(1980-1988) وتتزامن مع الفتور المصحوب بالتوتر أحياناً في علاقات البلدين في ظل حال اللاحرب واللاسلم التي تسيطر على هذه العلاقات.
الحرب العراقية الإيرانية
بدأت الحرب العراقية الإيرانية عندما أصدر الرئيس صدام حسين الأمر لجيشه في 22 أيلول سبتمبر من العام 1980 بإطلاق ضربات موجعة على مواقع عسكرية إيرانية .سبقت هذه الحرب التي بدأت واستمرت 8 سنوات، العديد من الخروقات المتتالية للحدود. فبين شباط فبراير وتموز يوليو من العام 1980 تم تعداد أكثر من 244 حادثاً شكلوا 240 اعتراضاً دولياً متبادلاً...
أسباب الحرب
من الناحية الاستراتيجية، تعتبر العراق بالنسبة لبلاد فارس، البلد الذي يحيط بالبلدان العربية، وشكلت دائماً منبر الفتوحات الآسيوية. وفي هذه البقعة من تصارع الحضارات، تبقى الأتنيات متشابكة. وهكذا في الشمال يلتحم الأكراد في الحدود الإيرانية العراقية وفي الجنوب يشكل العرب في الشرق العربستان الذين يطلق عليهم اسم " الكوزستان" من قبل الإيرانيين.
هذا الصراع تجلى خلال الفتوحات العربية في القرن السابع ميلادي. وقد تمكن العثمانيون من فرض بعض التوازن على هذه المنطقة إلا أن تلاشي سلطتهم أعاد قضية الحدود بين البلدين.
إن إعلان الجمهورية العراقية في العام 1958 أدى إلى فتور في العلاقات مع طهران التي كانت معترضة للحكم البعثي هناك. في العام 1969 قام الشاه برفض اتفاق 1937 ثم سيطر على جزر أبو طمب وموسى والتي تتحكم بالخليج العربي الإيراني.وماكان من بغداد إلا أن أوقفت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران...
العمليات العسكرية
تأتي هذه المناورات في ذكرى تحرير مدينة خرمشهر أثناء الحرب العراقية الإيرانية(1980-1988) وتتزامن مع الفتور المصحوب بالتوتر أحياناً في علاقات البلدين في ظل حال اللاحرب واللاسلم التي تسيطر على هذه العلاقات.
الحرب العراقية الإيرانية
بدأت الحرب العراقية الإيرانية عندما أصدر الرئيس صدام حسين الأمر لجيشه في 22 أيلول سبتمبر من العام 1980 بإطلاق ضربات موجعة على مواقع عسكرية إيرانية .سبقت هذه الحرب التي بدأت واستمرت 8 سنوات، العديد من الخروقات المتتالية للحدود. فبين شباط فبراير وتموز يوليو من العام 1980 تم تعداد أكثر من 244 حادثاً شكلوا 240 اعتراضاً دولياً متبادلاً...
أسباب الحرب
من الناحية الاستراتيجية، تعتبر العراق بالنسبة لبلاد فارس، البلد الذي يحيط بالبلدان العربية، وشكلت دائماً منبر الفتوحات الآسيوية. وفي هذه البقعة من تصارع الحضارات، تبقى الأتنيات متشابكة. وهكذا في الشمال يلتحم الأكراد في الحدود الإيرانية العراقية وفي الجنوب يشكل العرب في الشرق العربستان الذين يطلق عليهم اسم " الكوزستان" من قبل الإيرانيين.
هذا الصراع تجلى خلال الفتوحات العربية في القرن السابع ميلادي. وقد تمكن العثمانيون من فرض بعض التوازن على هذه المنطقة إلا أن تلاشي سلطتهم أعاد قضية الحدود بين البلدين.
إن إعلان الجمهورية العراقية في العام 1958 أدى إلى فتور في العلاقات مع طهران التي كانت معترضة للحكم البعثي هناك. في العام 1969 قام الشاه برفض اتفاق 1937 ثم سيطر على جزر أبو طمب وموسى والتي تتحكم بالخليج العربي الإيراني.وماكان من بغداد إلا أن أوقفت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران...
العمليات العسكرية
&
خلال 8 سنوات انقسمت العمليات العسكرية إلى ثلاثة مراحل:
من العام 1980 حتى 1982.
من العام 1982 حتى العام 1987 من العام 1987 حتى العام 1988 في هذه الفترة اتخذت الحروب بين البلدين صفة العالمية
نهاية الاقتتال
بعد وصول الحرب إلى حدتها، توصل الفريقان إلى قناعة مفادها وضع حد للاقتتال. في 17 تموز يوليو من العام 1988 أعلن صدام حسين أن العراق ليس لها أية أهداف إقليمية. وبعد مشاورات حامية في قلب السلطة الإيرانية أعلن رفسنجاني بأن بلاده تقبل الاتفاقية 598. وتم إيقاف النار على الجبهتين الذي لم يصبح رسمياً إلا في 15 آب أغسطس العام 1990.
الخسائر الحربية
كان نتيجة الحرب بين البلدين مقتل 1200000مواطناً عراقياً و3000000 إيرانياً. بالإضافة إلى مئات الملايين من الجرحى و50000 سجينا ًعراقيا ً و19000 إيرانيا والألوف من الأشخاص المهجرين. أما الخسائر المادية فقد بلغت ما بين 500 و700 مليار من الدولارات للبلدين المتناحرين، أما الأسلحة فقد قدر ثمنها 60 مليار دولار وفاتورة إعادة الإعمار ب100 مليار دولار لكل بلد.
القرار 598
المادة الأولى:وقف النار الفوري وإعادة انتشار القوى المتناحرة على الحدود الإقليمية
المادة الثانية:مهمة القوات الدولية في مراقبة حدوث ذلك.
المادة الثالثة: تحرير أسرى الحرب
المادة الرابعة: إعادة الانتظام تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة
المادة الخامسة: عدم تدخل البلدان الأخرى
المادة السادسة:انشاء لجنة محايدة لتبيان على من تقع مسؤولية افتعال الحرب.
المادة السابعة: تقديرات خسائر الحرب وإعادة الإعمار
المادة الثامنة:الحفاظ على التوازن والأمن في المنطقة.





التعليقات