طنجة: أحمد نجيم
تمكن الشاعر أدونيس، أن يأسر مستمعيه في طنجة، عندما استضافه اتحاد كتاب المغرب "فرع طنجة" بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في الشهر الماضي. وقد بدا واضحا ان ادونيس تعمد ان يرد على بعض الاسئلة التي تتهمه بانه يبذل |
"جهودا جبارة"، و"يسخر علاقاته الواسعة مع الكتاب والفنانين في العالم"،&من اجل الحصول على جائزة نوبل.&كما اعلن ادونيس انه ليس الرواية،&كما عو شائع عنه. ولأهمية الافكار الواردة& في مداخلة أدونيس، أعد الزميل أحمد نجيم هذا التقرير.
قرأ الشاعر، قصيدة "تقويم للفلك" وهي أول مناسبة تقدم فيه هذه القصيدة، في سنه الواحدة والسبعين لم يفقد الشاعر بهاءه، وجمال صوته وقدرته الكبيرة والرائعة في الإلقاء، يقول مطلعها: لا أسمع صوتها.لا أسمع صوتها ماذا تقول هذه الأبجدية.
بعد ذلك ألقى الشاعر الفرنسي ألان جوكروا نفس القصيدة مترجمة إلى الفرنسية، ثم فتح لقاء مفتوح مع الشاعر، تناول تجربته الشعرية والفنية والجمالية ومواقفه الشخصية.
يتحدث أدونيس في رد عن أسئلة الحضور عن موقفه من القضايا العربية ومناصرتها، وعن تجربته الشعرية والنقدية والجمالية-التشكيلية، وعن الحاجة إلى الشعر وترشيحه لجائزة نوبل ومستقبل الشعر.
تثير شخصية أدونيس الكثير من الأسئلة خاصة عن مواقفه من قضايا عربية كالقضية الفلسطينية، وقد اتهم الشاعر عدم المواجهة، وعدم الانخراط في الدفاع عن مثل هذه القضايا، أدونيس اعتبر أن هذا إجحافا وقدم في هذا الإطار" معلومة تاريخية، لقد كتبت عن القضية الفلسطينية، عن اللاجئين بصفة خاصة عندما كنت في سن السادسة عشر. كان ذلك عام 1947 ، بعد ذلك كتبت عن القضية الفلسطينية، وذلك حاضر في كتاباتي النقدية والنثرية الكثيرة، ولذلك إنني أريد من كل من ينتقدني في هذه النقطة أن يطلع عما كتبته.
من الناحية العميقة، لقد تغيرت التجربة الإنسانية، لم يعد الشاعر يتناول القضية معزولة، فالشعراء المعاصرون سواء تبنوا القضية أو لم يتبنوها، تعاطفوا معها كقضية إنسانية، حاضرة في تأملاتهم وفي أشعارهم. لم يعد ضروريا كما يفعل الشعراء القدامى والنظر إلى القضايا منفصلة، حين أتكلم عن زهرة يمكن أن أتكلم عن فلسطين. إن الفن لا يسمي الأشياء بأسمائها فهذا موقف سياسي لا موفق فني. فهل يمكن اعتبار الشاعر الذي لا يكتب عن البطولة والوطن أنه ليس غير وطني، فالشاعر يخلق رؤية عن الحب وعن العلاقة مع الآخر، وقد يكون أكثر وطنية من الشاعر الذي لا يتحدث إلا عن البطولات. ان جميع القصائد التي كتبت عن الشهيد محمد الذرة، كانت دون مستوى الحدث، هذا الحدث شعريا هو حدث رمزي، ولا يجب أن ينظر إليه من الجانب الشخصي، فالاتجاه الشعري الحديث تغيرت فيه المقاربة.
بعد ذلك ألقى الشاعر الفرنسي ألان جوكروا نفس القصيدة مترجمة إلى الفرنسية، ثم فتح لقاء مفتوح مع الشاعر، تناول تجربته الشعرية والفنية والجمالية ومواقفه الشخصية.
يتحدث أدونيس في رد عن أسئلة الحضور عن موقفه من القضايا العربية ومناصرتها، وعن تجربته الشعرية والنقدية والجمالية-التشكيلية، وعن الحاجة إلى الشعر وترشيحه لجائزة نوبل ومستقبل الشعر.
تثير شخصية أدونيس الكثير من الأسئلة خاصة عن مواقفه من قضايا عربية كالقضية الفلسطينية، وقد اتهم الشاعر عدم المواجهة، وعدم الانخراط في الدفاع عن مثل هذه القضايا، أدونيس اعتبر أن هذا إجحافا وقدم في هذا الإطار" معلومة تاريخية، لقد كتبت عن القضية الفلسطينية، عن اللاجئين بصفة خاصة عندما كنت في سن السادسة عشر. كان ذلك عام 1947 ، بعد ذلك كتبت عن القضية الفلسطينية، وذلك حاضر في كتاباتي النقدية والنثرية الكثيرة، ولذلك إنني أريد من كل من ينتقدني في هذه النقطة أن يطلع عما كتبته.
من الناحية العميقة، لقد تغيرت التجربة الإنسانية، لم يعد الشاعر يتناول القضية معزولة، فالشعراء المعاصرون سواء تبنوا القضية أو لم يتبنوها، تعاطفوا معها كقضية إنسانية، حاضرة في تأملاتهم وفي أشعارهم. لم يعد ضروريا كما يفعل الشعراء القدامى والنظر إلى القضايا منفصلة، حين أتكلم عن زهرة يمكن أن أتكلم عن فلسطين. إن الفن لا يسمي الأشياء بأسمائها فهذا موقف سياسي لا موفق فني. فهل يمكن اعتبار الشاعر الذي لا يكتب عن البطولة والوطن أنه ليس غير وطني، فالشاعر يخلق رؤية عن الحب وعن العلاقة مع الآخر، وقد يكون أكثر وطنية من الشاعر الذي لا يتحدث إلا عن البطولات. ان جميع القصائد التي كتبت عن الشهيد محمد الذرة، كانت دون مستوى الحدث، هذا الحدث شعريا هو حدث رمزي، ولا يجب أن ينظر إليه من الجانب الشخصي، فالاتجاه الشعري الحديث تغيرت فيه المقاربة.
تجربة أدونيس الشعرية
ويواصل قائلا: من يعرف شعري، يعرف أن قصيدة "تقويم للفلك" استمرار فيه نوع من الطموح، لجعل القصيدة أكثر إمعانا في مسرحة العالم، وفي جعلها بؤرة هذا المسرح. لم تعد القصيدة تعبير عن الانفعال أو فكرة معينة، فالقصدية كمثل الشجرة، ممدودة أغصانها في جميع الاتجاهات، يدخل فيها كل شيء: الفلسفة والعلم والميتافيزيقا والفيزيقا.......اليوم وأمام التطور التكنولوجي، كي تكتب عن شيء يجب أن تعرفه، وإلا فقدت الكتابة معناها.
ويواصل قائلا: من يعرف شعري، يعرف أن قصيدة "تقويم للفلك" استمرار فيه نوع من الطموح، لجعل القصيدة أكثر إمعانا في مسرحة العالم، وفي جعلها بؤرة هذا المسرح. لم تعد القصيدة تعبير عن الانفعال أو فكرة معينة، فالقصدية كمثل الشجرة، ممدودة أغصانها في جميع الاتجاهات، يدخل فيها كل شيء: الفلسفة والعلم والميتافيزيقا والفيزيقا.......اليوم وأمام التطور التكنولوجي، كي تكتب عن شيء يجب أن تعرفه، وإلا فقدت الكتابة معناها.
النقد في تجربة أدونيس
أدونيس ناقدا: لا يحزنني أنني لست ناقدا، منذ البداية كنت لا منهجيا، وأنا ضد المنهج، لا أجد نفسي ناقدا أبدا، أنا لا أزال فاشلا في الشعر، وسأشعر أنني انتهيت حينما أشعر أني نجحت، فالشاعر الكبير دائما فاشلا، لأنه لم ينشد القصيدة التي حلم بها، من حسن الحظ أنني فاشل دائما.
أدونيس ناقدا: لا يحزنني أنني لست ناقدا، منذ البداية كنت لا منهجيا، وأنا ضد المنهج، لا أجد نفسي ناقدا أبدا، أنا لا أزال فاشلا في الشعر، وسأشعر أنني انتهيت حينما أشعر أني نجحت، فالشاعر الكبير دائما فاشلا، لأنه لم ينشد القصيدة التي حلم بها، من حسن الحظ أنني فاشل دائما.
حين يطلب من الشاعر أن يقدم أجوبة، فهذا خطأ، فالشاعر لا يجيب عن أسئلة بل يطرحها. والدين هو من يقول لك الحقيقة الكاملة المطلقة، أما الشاعر والفيلسوف فيطرح أسئلة وحين يجيب ينتهي، بالنسبة لي لم أستطع أن أجيب حتى عن مشاكلي الشخصية، حين أعرف من أنا أتحول إلى حجرة، فطاقتي هي أنني لا أعرف.
لقد قال الدين كل شيء، معنى ذلك ليس هناك شيء يقوله الإنسان إلا انطلاق من الوحي، معنى ذلك تأويليا أن الله لم يعد له ما يقوله، تأملوا في ذلك. حينما يقول أن الوحي هو خاتمة القول، معنى هذا أن الله لم يعد لديه ما يقوله، ما يوحي به، وأن العالم مغلق، وكل كلامنا تفسير وشرح فقط، إنها أهم المشكلات المسكوت عنها.
لقد قال الدين كل شيء، معنى ذلك ليس هناك شيء يقوله الإنسان إلا انطلاق من الوحي، معنى ذلك تأويليا أن الله لم يعد له ما يقوله، تأملوا في ذلك. حينما يقول أن الوحي هو خاتمة القول، معنى هذا أن الله لم يعد لديه ما يقوله، ما يوحي به، وأن العالم مغلق، وكل كلامنا تفسير وشرح فقط، إنها أهم المشكلات المسكوت عنها.
لا يمكن فهم التجربة الحديثة بنقد قديم
لا أريد أن أتحدث عن ذلك الآن، المشكل أن معنى الشعر تغير، والنقد مازال يقرأ في سياق النقد القديم، وفي سياق فهم النقد القديم للشعر، والنقد مطالب بقطيعة معرفية، فلا يمكن فهم التجربة الحديثة بنقد قديم مغلف بالبنيوية....لا قطيعة مع التراث ما دمنا نتحدث العربية، إننا نقطع مع سياق معين كي نجد جذورنا، هذه النوعية لم تتحقق في الثقافة العربية، فالتشويش والبلبلة التي نعيشها في فهم الشعر نابعة من سوء الفهم.
لا أريد أن أتحدث عن ذلك الآن، المشكل أن معنى الشعر تغير، والنقد مازال يقرأ في سياق النقد القديم، وفي سياق فهم النقد القديم للشعر، والنقد مطالب بقطيعة معرفية، فلا يمكن فهم التجربة الحديثة بنقد قديم مغلف بالبنيوية....لا قطيعة مع التراث ما دمنا نتحدث العربية، إننا نقطع مع سياق معين كي نجد جذورنا، هذه النوعية لم تتحقق في الثقافة العربية، فالتشويش والبلبلة التي نعيشها في فهم الشعر نابعة من سوء الفهم.
لست عدوا للرواية
لست عدوا للرواية، أنا مدمن على قراءة بعض الروايات كـ"الصخب والعنف" لفولكنير، الروايات التي قرأتها تدخل في عالم شعري، والراوي يعيد تكوين العالم كما يفعل أي شاعر، أما الروايات الأخرى التي تقوم على السرد والحكي، فأنفر منها، تتركني أشعر أن الزمن عمودي ورخو وبارد، أما أنا فأحتاج أن أهرب من هذا الزمن. لست نافرا من الرواية ككل.
عربيا هناك شذرات. جزء من تاريخنا الثقافي. هناك نتاج ضخم من هذه الشذرات المدهشة منذ الجاهلية، وبشكل خاص عند المتصوفة، والعربي قديما كان ينقصه التنظير والوعي بالتنظير .فالعدة النظرية جعلتنا نكتشف هذه الأشياء، فالشذرات جزء أساسي من تاريخنا، تغيرت النظرة لكن الأساس موجود.
المشكلة لم تعد في قصيدة النثر في علاقتها بالقصيدة العمودية، كنا مضطرين في مجلة "شعر" في السابق إلى فتح نقاش مثل هذا، كرد فعل على من لا يعتقد إلا بالقصيدة العمودية.بعد خمسين سنة مازال البعض يتحدث عن هذه المسائل، وأستغرب كيف يمكن للشاعر أن يطرحها، إنه شيء عبثي ومضحك، فالشعر شعر سواء كان موزونا أو نثرا، والمشكلة هي الرؤية. بعض شعراء النثر أصبحوا أكثر تقليدية من الشعراء العموديين، نحن ننسى الشعراء، هناك شعراء ولا شعراء، ويجب الإلحاح على النصوص. إذا كانت هناك ثورة حقيقية في الشعر، فإنها تتمثل عمقيا في تغيير معنى الشعر، في تغيير استخدام اللغة، في تغيير مقاربة العالم....بدل أن نركز على ذلك نركز على الجزئيات.
لست عدوا للرواية، أنا مدمن على قراءة بعض الروايات كـ"الصخب والعنف" لفولكنير، الروايات التي قرأتها تدخل في عالم شعري، والراوي يعيد تكوين العالم كما يفعل أي شاعر، أما الروايات الأخرى التي تقوم على السرد والحكي، فأنفر منها، تتركني أشعر أن الزمن عمودي ورخو وبارد، أما أنا فأحتاج أن أهرب من هذا الزمن. لست نافرا من الرواية ككل.
عربيا هناك شذرات. جزء من تاريخنا الثقافي. هناك نتاج ضخم من هذه الشذرات المدهشة منذ الجاهلية، وبشكل خاص عند المتصوفة، والعربي قديما كان ينقصه التنظير والوعي بالتنظير .فالعدة النظرية جعلتنا نكتشف هذه الأشياء، فالشذرات جزء أساسي من تاريخنا، تغيرت النظرة لكن الأساس موجود.
المشكلة لم تعد في قصيدة النثر في علاقتها بالقصيدة العمودية، كنا مضطرين في مجلة "شعر" في السابق إلى فتح نقاش مثل هذا، كرد فعل على من لا يعتقد إلا بالقصيدة العمودية.بعد خمسين سنة مازال البعض يتحدث عن هذه المسائل، وأستغرب كيف يمكن للشاعر أن يطرحها، إنه شيء عبثي ومضحك، فالشعر شعر سواء كان موزونا أو نثرا، والمشكلة هي الرؤية. بعض شعراء النثر أصبحوا أكثر تقليدية من الشعراء العموديين، نحن ننسى الشعراء، هناك شعراء ولا شعراء، ويجب الإلحاح على النصوص. إذا كانت هناك ثورة حقيقية في الشعر، فإنها تتمثل عمقيا في تغيير معنى الشعر، في تغيير استخدام اللغة، في تغيير مقاربة العالم....بدل أن نركز على ذلك نركز على الجزئيات.
التشكيل في تجربة الشاعر
أنا لا أعتبر نفسي رساما تشكيليا، أعتقد أن تاريخ اليد عند العرب مهمش ومظلوم كثيرا، فاليد العربية يد خلاقة لا تقل عن الذهن العربي، إذا صح أن نجزئ بينهما، غير أنها مكبوتة ومظلومة، والتاريخ يشهد على ظلمها رغم ما أبدعته من تحف جمالية مجسدة في الصناعة التقليدية و ....بفضل صداقاتي مع تشكيليين، نشأت عندي علاقة حميمية باللوحة، كنت دائما أعتقد أن هناك فصائل بين الفنون، وبخاصة التشكيل والشعر، لكنني اكتشفت أن هناك وشائج عميقة بين الفنون، في أعمالي التشكيلية أعطي نفسي ليدي، وباعتماد الرقيم "collage كتقنية تشكيلية، لأن هذه التقنية تختزل أبعاد اللون والشكل والرؤية.
ما أقوم به ليس إلا امتدادا يدويا لحواسي الأخرى، وليس تشكيلا بالمعنى الكامل، أظل أميل إلى أن رسوماتي قصيدة أخرى يدوية أكثر مما هو لوحة تشكيلية.
يتهم الشاعر بوضع خطط. وقد رد الشاعر أنه لا يضع خططا كي يكشف عليها امام الحضور، وأضاف أنه يعتبر نفسه "شاعر يسير في السديم"، فلا أستطيع أن أضع خططا، أجدني أشبه بوردة معرضة للرياح من جميع الجهات، ومن يشعر بهذا الشعور لا يستطيع أن يضع خططا.
في العمق، لا يمكن أن يلتقي الإنسان بنفسه وبالآخر إلا في الضياع كما يضيع الإنسان في نشوة الحب ويفتقد الشعور، أظن أن الكل يعيش على هذا.
أنا لا أعتبر نفسي رساما تشكيليا، أعتقد أن تاريخ اليد عند العرب مهمش ومظلوم كثيرا، فاليد العربية يد خلاقة لا تقل عن الذهن العربي، إذا صح أن نجزئ بينهما، غير أنها مكبوتة ومظلومة، والتاريخ يشهد على ظلمها رغم ما أبدعته من تحف جمالية مجسدة في الصناعة التقليدية و ....بفضل صداقاتي مع تشكيليين، نشأت عندي علاقة حميمية باللوحة، كنت دائما أعتقد أن هناك فصائل بين الفنون، وبخاصة التشكيل والشعر، لكنني اكتشفت أن هناك وشائج عميقة بين الفنون، في أعمالي التشكيلية أعطي نفسي ليدي، وباعتماد الرقيم "collage كتقنية تشكيلية، لأن هذه التقنية تختزل أبعاد اللون والشكل والرؤية.
ما أقوم به ليس إلا امتدادا يدويا لحواسي الأخرى، وليس تشكيلا بالمعنى الكامل، أظل أميل إلى أن رسوماتي قصيدة أخرى يدوية أكثر مما هو لوحة تشكيلية.
يتهم الشاعر بوضع خطط. وقد رد الشاعر أنه لا يضع خططا كي يكشف عليها امام الحضور، وأضاف أنه يعتبر نفسه "شاعر يسير في السديم"، فلا أستطيع أن أضع خططا، أجدني أشبه بوردة معرضة للرياح من جميع الجهات، ومن يشعر بهذا الشعور لا يستطيع أن يضع خططا.
في العمق، لا يمكن أن يلتقي الإنسان بنفسه وبالآخر إلا في الضياع كما يضيع الإنسان في نشوة الحب ويفتقد الشعور، أظن أن الكل يعيش على هذا.
أدونيس وجائزة نوبل:
&وعندام سأل أحد الحاضرين عن جائزة نوبل قال أدونيس: لا علاقة لي على الإطلاق بجائزة نوبل ولا بغيرها، لم ارشح نفسي لأية جائزة. ولا تعنني أية جائزة، ولا أريد أن أبحث في هذا، فلا مشكلة لدي.
&وعندام سأل أحد الحاضرين عن جائزة نوبل قال أدونيس: لا علاقة لي على الإطلاق بجائزة نوبل ولا بغيرها، لم ارشح نفسي لأية جائزة. ولا تعنني أية جائزة، ولا أريد أن أبحث في هذا، فلا مشكلة لدي.
مستقبل الشعر
إني متفائل بمستقبل الشعر، ما دام الحب موجودا والموت موجودا، فإن الشعر دائما موجودا، وسيبقى ظلنا الأعمى.
إني متفائل بمستقبل الشعر، ما دام الحب موجودا والموت موجودا، فإن الشعر دائما موجودا، وسيبقى ظلنا الأعمى.










التعليقات