نيويورك 29-5 (اف ب) - دانت هيئة محلفين في نيويورك اليوم الثلاثاء اربعة اعضاء مفترضين في شبكة بن لادن في الاعتداءين على السفارتين الاميركيتين في دار السلام ونيروبي في السابع من آب/اغسطس 1998 اللذين اوقعا 224 قتيلا.
وسيصدر الحكم على الاشخاص الاربعة في وقت لاحق. ويواجه اثنان منهما عقوبة الاعدام.
وفي ختام محاكمة فدرالية استمرت اربعة اشهر ونصف واحيطت بتدابير امنية مشددة، ادانت هيئة محلفين شعبية السعودي محمد رشيد داود العوالي (23 عاما) والتنزاني خلفان خميس محمد (27 عاما) والاميركي اللبناني الاصل وديع الحاج (40 عاما) والاردني محمد صديق عودة (35 عاما) بتهمة التآمر لقتل اميركيين.
كما ادانت العوالي وخلفان خميس محمد بتهمة القتل، لذلك قد يحكم عليهما بالاعدام.
وكانت هيئة المحلفين المؤلفة من سبع نساء وخمسة رجال، قد بدأت مداولاتها في 10 ايار/مايو الجاري في نهاية محاكمة تم الاستماع خلالها الى افادات عشرات الشهود وتقديم مئات الادلة.
ويتعين على اعضاء هيئة المحلفين الذين لم تكشف عن هوياتهم لاسباب امنية، الرد على 302 سؤالا حول مسؤولية المتهمين الاربعة. ويتألف الحكم الذي توصلوا اليوم اليه من 61 صفحة.
وقد اتهم السعودي محمد رشيد داود العوالي بالمشاركة مباشرة في اعتداء نيروبي والتنزاني خلفان خميس محمد بتقديم مساعدة لوجستية الى منفذي انفجار تنزانيا. وقد يحكم على الاثنين بالاعدام.
اما الاميركي اللبناني الاصل وديع الحاج والاردني محمد صديق عودة فاتهما بالمشاركة غير المباشرة وقد يحكم عليهما بالسجن مدى الحياة.
& ولم يتحدث احد من الرجال الاربعة خلال المحاكمة.
وبنتيجة هذا الحكم، ستبدأ مرحلة جديدة من المحاكمة للرجلين اللذين قد يحكم عليهما بالاعدام. وقد تبدأ غدا الاربعاء.
وسيتحدث الاتهام مجددا وقد يقدم عناصر مادية جديدة او يستدعي شهودا جددا. وقد يستدعي الدفاع ايضا اشخاصا للادلاء بشهاداتهم، من افراد عائلات المتهمين على سبيل المثال. وقد تستغرق هذه المرحلة الجديدة من المحاكمة اسابيع عدة.
وفي السابع من آب/اغسطس 1998، اسفر انفجاران استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، ونسبا الى شبكة رجل الاعمال اسامة بن لادن، عن مقتل 213 شخصا في كينيا و11 في تنزانيا. واتهمت الولايات المتحدة بن لادن بانه العقل المدبر لهذه الانفجارات.
&وفي الاجمال، وجهت التهمة الى 22 شخصا في الولايات المتحدة لعلاقتهم بالانفجارين، منهم ستة مسجونون في نيويورك، وبعضهم مسجون في بريطانيا و13 منهم بن لادن ما زال البحث جاريا عنهم.