&
&طهران: ذكرت احدى الصحف التابعة للتيار الايراني المحافظ ان الحملة الانتخابية للرئيس الاصلاحي محمد خاتمي مخالفة للقيم الاسلامية. وبحسب صحيفة طهران تايمز، فان الذين يؤيدون الرئيس خاتمي يتوقعون الحصول على "خدمات معينة" اذا اعيد انتخابه بعد ان قاموا بتمويل "حملة اعلانية" وهو ما "لا يتوافق مع النظام الاسلامي". وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها ان "بين المرشحين العشرة فان خاتمي يبدو الوحيد المعروف في كل البلاد وهو بالتالي لا يحتاج
ايرانية مؤيدة لخاتمي
الى هذا النوع من الترويج مع صوره على ورق لماع وكتيبات عنه". وتضيف ان خاتمي ومرشح اخر(عبدالله جسبي من التيار المحافظ) يقودان حملة انتخابية على الطريقة الغربية حيث اصبح تدخل "الاحزاب السياسية ومجموعات اصحاب المصالح المختلفة والمحاباة
&والمحسوبية هو القاعدة". ويقود جسبي حملة مدعومة بالسندويشات المجانية والملصقات التي تظهره الى جانب البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس الاميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك والرئيس السابق لجنوب افريقيا نلسون مانديلا. ويتجول انصار خاتمي وهم يعتمرون قبعات تحمل زخارف غربية وهم يرتدون قمصانا تحمل صورة الرئيس خاتمي مبتسما، وهو المرشح الذي يعتبر الاوفر حظا في الانتخابات المقررة في الثامن من حزيران(يونيو) المقبل.
الى ذلك اكد عبد الله جسبي المرشح المحافظ للانتخابات الرئاسية الايرانية اليوم الاربعاء انه سيقترح في حال انتخب "صيغة على الفور" لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة. واضاف جسبي خلال مؤتمر صحافي "ساقترح على المجلس الاعلى للامن القومي صيغة لضمان مصالحنا الوطنية لطرحها على الولايات المتحدة بعد موافقة مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي".
وقال "سنحضر قائمة بالمشاكل بين ايران والولايات المتحدة لجعل الامور اكثر شفافية ولتسوية المشكلات". ودعا جسبي واشنطن الى "المساهمة في التهدئة" بين البلدين.
ملقيا باللوم على الولايات المتحدة لانها "تقول اننا ارهابيون لابقاء التوتر" معربا عن الامل في ان "ترغم ايران الولايات المتحدة على تسوية جميع المشكلات (مع طهران) نهائيا".
&ولا تقيم طهران وواشنطن علاقات دبلوماسية منذ نيسان(ابريل) 1980 بعد ان قطعتها الولايات المتحدة خلال ازمة احتجاز الرهائن الاميركيين في السفارة الاميركية في طهران في حين بدأت الولايات المتحدة عملية انفتاح تجاه ايران بعد انتخاب محمد خاتمي رئيسا في 1997.