&
إن النساء اللواتي اخترن العمل في المهن الطبية أكثر عرضة لأن يقدمن على الانتحار مقارنة مع النساء العاملات في مجالات أخرى. فقد وجد الباحثون من مركز بحوث الانتحار التابع لجامعة أكسفورد أن احتمال أن تقوم الطبيبات بالانتحار يبلغ ضعف احتمال لجوء النساء الأخريات لهذه الجريمة.أما |
&بالنسبة للممرضات فاحتمال أن يقدمن على الانتحار أكثر بأربعة مرات من النساء الأخريات. على أن خطر الانتحار عند الأطباء الذكور أقل منه عند بقية الرجال. وقد بينت الإحصاءات السكانية العامة أن معدل الانتحار بين الرجال أعلى منها عند النساء. وبينت الدراسة أيضا أن الأطباء الأكثر خطورة هم أطباء صحة المجتمع والمخدرين والنفسانيين والأطباء العامين.
وتبين للباحثين أن معدل الانتحار بين النساء بلغ 12,6لكل مائة ألف بين عامي 91-95. وخلال نفس الفترة الزمنية كان معدل الانتحار بين السكان عامة 6,3 لكل مائة ألف نسمة. وكان معدل الانتحار 14.28 بالمائة ألف بين الأطباء الذكور. وهو ينقص بنسبة الثلث عن معدل الانتحار بين الرجال في المجتمع عامة والبالغ 21 بالمائة ألف.
وقد وجد فريق الباحثين أن خطر الانتحار عند المخدرين أعلى بسبعة مرات منه عند بقية الأطباء وعند النفسيين بخمسة مرات، وعند الممارسين العامين أعلى بثلاث مرات ونصف. أما أطباء صحة المجتمع فكانوا عرضة بشكل خاص للانتحار فخطر الانتحار لديهم أعلى بثمانية مرات مما هو عليه عند بقية الأطباء. وكان خطر الانتحار عند الأطباء الذكور العاملين في هذا التخصص أعلى باثني عشرة مرة مما هو عند زميلاتهم الطبيبات.
ويقول الباحثون إن زيادة احتمال لجوء الطبيبات للانتحار ذو أهمية بالغة في ضوء التزايد المستمر في عدد ونسبة النساء العاملات في القطاع الطبي. ودعوا لإيجاد طرق أكثر فعالية لتخفيف الضغوط والمشاكل النفسية عند الأطباء.
ويقول الدكتور جون أشتون Dr. John Ashton : لا أحد يعلم لماذا الطبيبات أكثر عرضة للانتحار. إن طبيعة عمل الأطباء مليئة بالضغوط وحياتهم قلقة، وأنه لمن الصعب فيها التوفيق بين الرغبات والاحتياجات المتعارضة والمتضاربة. وقد تكون النساء اللواتي يخترن مهنة من النمط عالي الأداء ذكيات ويحبون الكمال لهذا غالبا ما يصبن بالإحباط. ومن المعروف أن الأشخاص ذوي الضمير الحي والحساسين تجاه الأخطاء قد يكون لديهم ميل نحو الاكتئاب.ودعا لوضع خطة فعالة للصحة المهنية، وشجع المدراء على التعامل مع الموظفين في القطاع الطبي بروح يسودها الود والمحبة.
وإنه من الأهمية بمكان أن نتوصل لمعرفة الأسباب التي تدفع الطبيبات لارتكاب إثم الانتحار وخاصة إذا علمنا بأن نصف الكليات الطبية الآن هن من النساء.
وتبين للباحثين أن معدل الانتحار بين النساء بلغ 12,6لكل مائة ألف بين عامي 91-95. وخلال نفس الفترة الزمنية كان معدل الانتحار بين السكان عامة 6,3 لكل مائة ألف نسمة. وكان معدل الانتحار 14.28 بالمائة ألف بين الأطباء الذكور. وهو ينقص بنسبة الثلث عن معدل الانتحار بين الرجال في المجتمع عامة والبالغ 21 بالمائة ألف.
وقد وجد فريق الباحثين أن خطر الانتحار عند المخدرين أعلى بسبعة مرات منه عند بقية الأطباء وعند النفسيين بخمسة مرات، وعند الممارسين العامين أعلى بثلاث مرات ونصف. أما أطباء صحة المجتمع فكانوا عرضة بشكل خاص للانتحار فخطر الانتحار لديهم أعلى بثمانية مرات مما هو عليه عند بقية الأطباء. وكان خطر الانتحار عند الأطباء الذكور العاملين في هذا التخصص أعلى باثني عشرة مرة مما هو عند زميلاتهم الطبيبات.
ويقول الباحثون إن زيادة احتمال لجوء الطبيبات للانتحار ذو أهمية بالغة في ضوء التزايد المستمر في عدد ونسبة النساء العاملات في القطاع الطبي. ودعوا لإيجاد طرق أكثر فعالية لتخفيف الضغوط والمشاكل النفسية عند الأطباء.
ويقول الدكتور جون أشتون Dr. John Ashton : لا أحد يعلم لماذا الطبيبات أكثر عرضة للانتحار. إن طبيعة عمل الأطباء مليئة بالضغوط وحياتهم قلقة، وأنه لمن الصعب فيها التوفيق بين الرغبات والاحتياجات المتعارضة والمتضاربة. وقد تكون النساء اللواتي يخترن مهنة من النمط عالي الأداء ذكيات ويحبون الكمال لهذا غالبا ما يصبن بالإحباط. ومن المعروف أن الأشخاص ذوي الضمير الحي والحساسين تجاه الأخطاء قد يكون لديهم ميل نحو الاكتئاب.ودعا لوضع خطة فعالة للصحة المهنية، وشجع المدراء على التعامل مع الموظفين في القطاع الطبي بروح يسودها الود والمحبة.
وإنه من الأهمية بمكان أن نتوصل لمعرفة الأسباب التي تدفع الطبيبات لارتكاب إثم الانتحار وخاصة إذا علمنا بأن نصف الكليات الطبية الآن هن من النساء.




التعليقات