اعرب المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط وليام بيرنز عقب لقائه الرئيس حسني مبارك في القاهرة اليوم الخميس عن خشيته ازاء احتمال ان يقضي تدهور الوضع على الارض على فرص تطبيق توصيات تقرير ميتشل.
&وقال "من الواضح ان هناك خطرا بان تكون التطورات الحاصلة على الارض تخطت الجهود" الهادفة الى تطبيق تقرير ميتشل.
&واضاف "لهذا السبب من الضروري ان يبذل الطرفان اقصى جهودهما لتهدئة الاوضاع وخفض وتيرة العنف وتجنب الاعمال الاحادية الجانب، وبينها بناء المستوطنات، والتي تشكل استفزازا للطرف الاخر".
&وتابع "لا يمكننا تحقيق تقدم حقيقي من دون بذل جهود جدية من الطرفين. سنعمل على تهدئة الامور بجميع الوسائل المتوفرة لدينا".
&واكد انه بحث مع مبارك "الجهود المكثفة مع الاسرائيليين والفلسطينيين في محاولة لاعداد خطة لتطبيق تقرير ميتشل بجميع جوانبه".
&وقال بيرنز "لقد بدأنا مسارا مع شعورنا بالالحاح بسبب الوضع على الارض. هذا ما قمنا به حتى الان وما سنواصل القيام به هو العمل مع الاطراف المعنية من اجل اعداد خطة للتحرك ووضع جدول زمني".
&واشار الى "عدم وجود حلول عسكرية للمشكلة وان العنف سيؤدي بالطرفين الى الحائظ المسدود" واعتبر تقرير ميتشل بمثابة "ممر يسمح بكسر حلقة العنف".
&وادت الاجتماعات التي عقدها بيرنز مع الطرفين الثلاثاء الماضي الى عقد لقاءات امنية بينهما لم تسفر عن نتيجة بعد الا انها ستتواصل في الايام المقبلة في محاولة للتوصل الى اجراءات فعالة ميدانيا، حسبما اعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية.
&وكان وزير خارجية مصر احمد ماهر اعلن الثلاثاء الماضي ان المسؤولين المصريين "سيستمعون من بيرنز الى مفهومه لتنفيذ مهمته" اي تطبيق تقرير ميتشل.













التعليقات