لندن-من علي المعني: قالت مصادر إعلامية جزائرية اليوم الخميس إن الرئيس الجزائري سيجري حركة تغيير شاملة في سلك الولاة في المناطق الجزائرية.
وأضافت أن حركة التغيير المحتملة ستتم في غضون اليومين القادمين وعلى أقصى تقدير يوم الأحد المقبل، مشيرة إلى أن مشاورات تجري على مستويات عالية حول الأسماء الجديدة المقترحة والولايات المعنية في حركة التغيير.
ويعتقد أن ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة وهي التي تشمل منطقة القبائل الكبرى التي شهدت أحداثا دموية في الأسابيع الأخيرة هي الأوفر حظا في التغييرات الولائية.
وكان والي تيزي وزو السيد وعلي عبد القادر استقال من منصبه إثر تلك الأحداث الدامية، ولم تبت وزارة الداخلية في الاستقالة حتى اللحظة وأجلتها إلى حين القرار النهائي في التغييرات المنتظرة بين الولاة على صعيد وطني شامل.
وقالت المصادر إنه من المحتمل أن يتولى والي تيزي وزو المستقيل ولاية الجزائر العاصمة خلفا للوالي الحالي نوراني عبد الملك الذي يرغب في التقاعد من المهمة والاهتمام في شؤونه الصحية.
وإلى ذلك، فإن المصادر الجزائرية تشير إلى أن عددا من الولاة سيتم عزلهم نهائيا من سلك الولاة وإبدالهم بعدد من الكفاءات الشابة من ذوي الكفاءات العليا.
وتشير المصادر إلى أن الأمين العام الحالي لولاية وهران خير الدين الشريف سيتولى مهام والي الشلف، في حين ترشح بعض المصادر تعيين والي وهران الحالي قوادري مصطفى في منصب وزير الداخلية خلفا للوزير الحالي يزيد زرهوني الذي سيقصى من منصبه في التعديل الوزاري المنتظر في الشهر المقبل.
وأخيرا قالت مصادر جزائرية إن صحة الوزير زرهوني& تتدهور باستمرار وانه يتعالج حاليا في أحد مستشفيات الولايات المتحدة التي سافر إليها في الاونة الأخيرة.