زامبوانغا : اعلن التنظيم الاسلامي الذي يحتجز عشرين رهينة في جنوب الفيليبين ان اثنين من رهائنهم اصيبا خلال المعركة التي جرت اليوم الجمعة مع الجنود الفيليبينيين.
&وفي اتصال هاتفي مع اذاعة "مينداناو راديو ناتورك"، قال ابو صبايا المتحدث باسم مجموعة ابي سياف "اعتقدوا (العسكريون) ان الرهائن جزء من رفاقنا" مضيفا ان "اثنين من الرهائن اصيبا" في جزيرة باسيلان بجنوب البلاد.
&ولكنه لم يوضح حالة الرهينتين ولا هويتهما.
&واوضح ابو صبايا ان الهجوم وقع عندما كان الخاطفون ورهائنهم يغتسلون في نهر سامبينيب، منطقة جبلية تغطيها الغابات وتبعد 50 كلم عن ايزابيلا، عاصمة جزيرة باسيلان.
&واضاف ان "الجنود فتحوا النار على عناصر مجموعة ابي سياف والرهائن الذين كانوا يغتسلون ويسبحون في النهر" وقد سمعت خلال الاتصال الهاتفي وعبر الاذاعة اصوات عيارات نارية.
&وردا على هذه التصريحات، بدا المتحدث باسم القوات الفيليبينية الجنرال اديلبرتو ادان حذرا. وقال ان الامر قد يكون خدعة من قبل الخاطفين من اجل تضليل الجيش حول المكان الحقيقي الذي يتواجدون فيه مع رهائنهم.
&واضاف "نحاول التأكد من هذه المعلومات التي قد تكون مناورة الهاء من قبل المتمردين".
&يشار الى ان الخاطفين والرهائن شوهدوا للمرة الاخيرة مساء الاثنين في جزيرة كاغايان التابعة لارخبيل تاوي تاوي في بحر سولو.
&واوضح ادان ان اجهزة الاستخبارات العسكرية تعتقد انهم تمكنوا من الاتجاه نحو معقلهم في باسيلان وجولو ولكن لم يمكن التأكد بعد من هذا الامر.